7osam
01-04-2007, 09:15 PM
حاورني لا تقتلني
حاورني ... سنبني ساحات للوطن والجمال والحضور
أو اقتلني .. سدد بارودتك على لساني، أو افرغ رصاصك في لونيّ ، أو إملأ مسدسك واطلقه في أحشاء الحياة .
حاورني .. أو اقتلني ..
لاحظوا ما أصعب هذه الثنائية " الخيار " .. أو ما أبسطها ،
ففيها لأي عالم ، زمن ، دنيا ، حقيقة هل ننحاز إلى الله والإنسان ..
أم ننحاز إلى الطاغوت ، وحب الدنيا ، وشهوة السلطان ..
حاورني .. أو اقتلني .. أو حاورني ولا تقتلني ..
أو اقتلني ولا تحاورني ،
أي زمن مجنون هو الذي نحيّا..
يصبح الوطنُ موتاً بدل أن يكون مثلما كان ، نضالاً ومقاومة .. وفرح انتماء وعطاء ..
كان الانتماء للمقاومة دنيا ، وحضور شهيّ للزمن والأشخاص والأشياء ..
كان الفدائي أبن الناس كل الناس .
وحب الناس يملأ طريقه بل هو هدف طريقه وحياته .
كان الفدائي .. اذكر أن كتيبة الجرمق التي كانت تحط في منطقة صور أواخر السبعينات ، والمعروفة بحسن علاقاتها الوثيقة مع الشعب ، وكانت القواعد قواعد الكتيبة تتوزع في القرى الجنوبية المزروعة بأجود أنواع الحمضيات والخضار.. واغلب البيارات كان أصحابها مهاجرين في بيروت ومناطق أخرى ، فلا احد سوى بعض القرويين والفدائيين ، المهم كانت تعليمات قيادة الكتيبة أن لا تأخذوا شيئا ولو حبة ليمون دون أن تدفعوا ثمنها !! وبذلك نسجوا أعظم وأمتن العلاقات مع الشعب ، الم اقل لكم أن الفدائيين هم أبناء الشعب ، يدافعون عنه ويحمون أماله وحقوقه ومستعدون كل لحظة لفدائه بأرواحهم ولذلك كانوا فدائيين فكراً وسلوكاً ، وكانوا وصقور ذلك الزمن الذي نرنو له ، ونقول أين نحن منه الآن ،
فحاورني .. لا تقتلني ، احمني وأحمي الوطن فلسطين واحمي الناس كل الناس ، كن إبنهم الذي تحميهم وتخاف عليهم ، كن الذي يحمي أبناءه كل أبناءه .. حامياً لهم لا قاتلاً أو مدمراً لأملاكهم .. فمن يمارس ذلك .. خارج عن وطني .. وأنه مضادٌ للحرية والوطن . فأين موقفك موقفنا .. أين نحن من الناس وأين نحن من الوطن كل الوطنْ
حاورني ... سنبني ساحات للوطن والجمال والحضور
أو اقتلني .. سدد بارودتك على لساني، أو افرغ رصاصك في لونيّ ، أو إملأ مسدسك واطلقه في أحشاء الحياة .
حاورني .. أو اقتلني ..
لاحظوا ما أصعب هذه الثنائية " الخيار " .. أو ما أبسطها ،
ففيها لأي عالم ، زمن ، دنيا ، حقيقة هل ننحاز إلى الله والإنسان ..
أم ننحاز إلى الطاغوت ، وحب الدنيا ، وشهوة السلطان ..
حاورني .. أو اقتلني .. أو حاورني ولا تقتلني ..
أو اقتلني ولا تحاورني ،
أي زمن مجنون هو الذي نحيّا..
يصبح الوطنُ موتاً بدل أن يكون مثلما كان ، نضالاً ومقاومة .. وفرح انتماء وعطاء ..
كان الانتماء للمقاومة دنيا ، وحضور شهيّ للزمن والأشخاص والأشياء ..
كان الفدائي أبن الناس كل الناس .
وحب الناس يملأ طريقه بل هو هدف طريقه وحياته .
كان الفدائي .. اذكر أن كتيبة الجرمق التي كانت تحط في منطقة صور أواخر السبعينات ، والمعروفة بحسن علاقاتها الوثيقة مع الشعب ، وكانت القواعد قواعد الكتيبة تتوزع في القرى الجنوبية المزروعة بأجود أنواع الحمضيات والخضار.. واغلب البيارات كان أصحابها مهاجرين في بيروت ومناطق أخرى ، فلا احد سوى بعض القرويين والفدائيين ، المهم كانت تعليمات قيادة الكتيبة أن لا تأخذوا شيئا ولو حبة ليمون دون أن تدفعوا ثمنها !! وبذلك نسجوا أعظم وأمتن العلاقات مع الشعب ، الم اقل لكم أن الفدائيين هم أبناء الشعب ، يدافعون عنه ويحمون أماله وحقوقه ومستعدون كل لحظة لفدائه بأرواحهم ولذلك كانوا فدائيين فكراً وسلوكاً ، وكانوا وصقور ذلك الزمن الذي نرنو له ، ونقول أين نحن منه الآن ،
فحاورني .. لا تقتلني ، احمني وأحمي الوطن فلسطين واحمي الناس كل الناس ، كن إبنهم الذي تحميهم وتخاف عليهم ، كن الذي يحمي أبناءه كل أبناءه .. حامياً لهم لا قاتلاً أو مدمراً لأملاكهم .. فمن يمارس ذلك .. خارج عن وطني .. وأنه مضادٌ للحرية والوطن . فأين موقفك موقفنا .. أين نحن من الناس وأين نحن من الوطن كل الوطنْ