missingsoul
03-04-2007, 04:08 PM
احتار كثيرا حين افكر بعلاقتنا المتطوره فلا يمكن وصفها بانها هادئه او مستقره او متقلبه
في نفس الوقت ليست محدده ولا تحكمها اي قواعد لا استطيع ان اصفها بانها رماديه او باهتة اللون
فانها مزيج من الالوان المتداخله مزيج متشابك معقد لا يمكن فكه ………
عندما افعل شيئا يغضبك تظلين تلومين بي وتعاتبينني احاول ان اشرح لك ان الامر لا يستدعي كل هذا الغضب
تجيبينني اني غضبت المره السابقه وكان الامر لا يستدعي الغضب ... تبررين لي في كلامك انك شعرت بشعور المره السابقه ... ولكنني لا يسعني ان اخبرك بانني اشم رائحه انتقامك من تلك العبارات
عندما تبدي اعجابك بغيري لا افهم حينها تريدين ان تثيري غيرتي ام تفعلين ذلك بدون ادراك …..
فقط انتظر ظهور اول انثى لبقه امامي لاسمعك كلمات اعجابي بها ... لا يكون غرضي استثارتك فعلاً ...
بل يكون غرضي ان اثبت لك انني قادر على اغراقك بالجروح وبسهوله كما تفعلين …..
عندما تقولين كلمه تجرح كبريائي وتنفذ بداخلي كالسهم المصوب باتقان لا ابالي انك قد قلتِ ذلك متعمدة
ام لا….. ولا افكر انك قد شعرتِ بما اشعر به من الم ….
واغضب واتمنى انني لم احبك لأسدد سهما تجاهك لأرى ماذا ستفعلين ولكن منطقي بالحب
لا يقبل الانتقام لا ابالي بضعفي تجاه من احب فلم اقدر من قبل على تغيير مبادئي …..
عندما ترتابك حالة السكون وتريدينني ان اتركك وحيدة لا يهمك ان كنت قد احتاجك ام لا وانت هكذا بعيدة
لا يهمك ما امر به من احاسيس ووحدة في تلك الفتره …………….
ما المطلوب مني؟؟
أأستقبلك بشوق كبير ولهفة عندما تعودين يائسة اليّ ؟؟؟
لا يسعني حبيبتي سوى التمرد وعدم المغفره لك ... !!!
لن اقبل بان اكون ذليلا لطبيعتك الغريبه ولن أتواءم معها
لن اكون الرمال الثابته التي تزورها الامواج حين تشاء فقط .......
انتظر ان تسمعيني كلمات تشرق لها شمس قلبي ...
وانتظر.... وانتظر .... وعندما اغوص باعماقك لأبحث عن سبب كل هذا التأخير ...
اصدم عندما اكتشف انك انت من ينتظر مني اولا !!!
ولا يسعني بعد هذه الصدمة إلا ان ارى الشمس قد غربت قبل ان تشرق
تتحجر عيناي على هاتفي لأرى رقمك او لأرى اسمك على شاشته او لتبعثي لي أي كلمات ...
أي رسائل ... لا أبالي بأني ساتردد كثيرا لأقطع صبري الذي يستنفذ مني
ولا أبالي ان ارى عيناكِ تتفقد هاتفك وننتظر .... كلانا ينتظر انتظارا مميتا ...
ما الذي يجري ؟؟؟
اشعر بأنني صياد ماهر يتربص لفريسته وفريسته صعبة المنال ... ويمر الوقت ولا اعلم به ...
ولا أدرك ان فريستي تحوم حولي من كل الاتجاهات وتريد ان تنقض عليّ بكل وقت ...
كل منا يريد أن يرى منزلته عند الآخر ...
كل منا يضع كبرياءه وحبه على كفتي ميزان ...
كل منا ينتظر مبادرة من الآخر في أي شيئ وكل شيئ ...
لقد تعبت ....
وأظنّ أنك قد تعبتِ مثلي أيضا ...
نعم لا أتخيل نفسي ولا أتخيل حياتي اليوميه بدونك كجزء أساسي منها ....
نعم لا استطيع تخيل فكرة ان لا يكون اسمك منقوش بالهواء الذي استنشقه ...
نعم لا استطيع ان أحيا وضحكاتك وهمساتك وصمتك غائبين عني ...
نعم اني متأكد ان تلك مشاعرك ايضا ...
ولكن لماذا نحن هكذا ؟؟؟
... لماذا الشد والجذب طول الوقت ؟؟؟
لماذا المكائد والغموض ؟؟؟
لماذا الخطط والحيل ؟؟؟
هل نحن في حالة حرب ...
ام في حالة حب ؟؟؟
ليتني ادري ......
في نفس الوقت ليست محدده ولا تحكمها اي قواعد لا استطيع ان اصفها بانها رماديه او باهتة اللون
فانها مزيج من الالوان المتداخله مزيج متشابك معقد لا يمكن فكه ………
عندما افعل شيئا يغضبك تظلين تلومين بي وتعاتبينني احاول ان اشرح لك ان الامر لا يستدعي كل هذا الغضب
تجيبينني اني غضبت المره السابقه وكان الامر لا يستدعي الغضب ... تبررين لي في كلامك انك شعرت بشعور المره السابقه ... ولكنني لا يسعني ان اخبرك بانني اشم رائحه انتقامك من تلك العبارات
عندما تبدي اعجابك بغيري لا افهم حينها تريدين ان تثيري غيرتي ام تفعلين ذلك بدون ادراك …..
فقط انتظر ظهور اول انثى لبقه امامي لاسمعك كلمات اعجابي بها ... لا يكون غرضي استثارتك فعلاً ...
بل يكون غرضي ان اثبت لك انني قادر على اغراقك بالجروح وبسهوله كما تفعلين …..
عندما تقولين كلمه تجرح كبريائي وتنفذ بداخلي كالسهم المصوب باتقان لا ابالي انك قد قلتِ ذلك متعمدة
ام لا….. ولا افكر انك قد شعرتِ بما اشعر به من الم ….
واغضب واتمنى انني لم احبك لأسدد سهما تجاهك لأرى ماذا ستفعلين ولكن منطقي بالحب
لا يقبل الانتقام لا ابالي بضعفي تجاه من احب فلم اقدر من قبل على تغيير مبادئي …..
عندما ترتابك حالة السكون وتريدينني ان اتركك وحيدة لا يهمك ان كنت قد احتاجك ام لا وانت هكذا بعيدة
لا يهمك ما امر به من احاسيس ووحدة في تلك الفتره …………….
ما المطلوب مني؟؟
أأستقبلك بشوق كبير ولهفة عندما تعودين يائسة اليّ ؟؟؟
لا يسعني حبيبتي سوى التمرد وعدم المغفره لك ... !!!
لن اقبل بان اكون ذليلا لطبيعتك الغريبه ولن أتواءم معها
لن اكون الرمال الثابته التي تزورها الامواج حين تشاء فقط .......
انتظر ان تسمعيني كلمات تشرق لها شمس قلبي ...
وانتظر.... وانتظر .... وعندما اغوص باعماقك لأبحث عن سبب كل هذا التأخير ...
اصدم عندما اكتشف انك انت من ينتظر مني اولا !!!
ولا يسعني بعد هذه الصدمة إلا ان ارى الشمس قد غربت قبل ان تشرق
تتحجر عيناي على هاتفي لأرى رقمك او لأرى اسمك على شاشته او لتبعثي لي أي كلمات ...
أي رسائل ... لا أبالي بأني ساتردد كثيرا لأقطع صبري الذي يستنفذ مني
ولا أبالي ان ارى عيناكِ تتفقد هاتفك وننتظر .... كلانا ينتظر انتظارا مميتا ...
ما الذي يجري ؟؟؟
اشعر بأنني صياد ماهر يتربص لفريسته وفريسته صعبة المنال ... ويمر الوقت ولا اعلم به ...
ولا أدرك ان فريستي تحوم حولي من كل الاتجاهات وتريد ان تنقض عليّ بكل وقت ...
كل منا يريد أن يرى منزلته عند الآخر ...
كل منا يضع كبرياءه وحبه على كفتي ميزان ...
كل منا ينتظر مبادرة من الآخر في أي شيئ وكل شيئ ...
لقد تعبت ....
وأظنّ أنك قد تعبتِ مثلي أيضا ...
نعم لا أتخيل نفسي ولا أتخيل حياتي اليوميه بدونك كجزء أساسي منها ....
نعم لا استطيع تخيل فكرة ان لا يكون اسمك منقوش بالهواء الذي استنشقه ...
نعم لا استطيع ان أحيا وضحكاتك وهمساتك وصمتك غائبين عني ...
نعم اني متأكد ان تلك مشاعرك ايضا ...
ولكن لماذا نحن هكذا ؟؟؟
... لماذا الشد والجذب طول الوقت ؟؟؟
لماذا المكائد والغموض ؟؟؟
لماذا الخطط والحيل ؟؟؟
هل نحن في حالة حرب ...
ام في حالة حب ؟؟؟
ليتني ادري ......