JaFaR
06-04-2007, 02:22 PM
مهداة إلى روح الأخ والصديق الوفي المغفور له
سامي عبد النور
لطفي زغلول
أيُّهذا الحبيب ُ .. طال َ الغياب ُ - بعدك َ الفكر ُ لوعة ٌ واكتئاب ُ
بعدك َ الذكريات ُ فينا ثكالى - داميات ٌ وقد دهاها المصاب ُ
لا تطيب ُ الحياة ُ حين يغيب ُ.. الحب ُّ عنها .. ويرحل ُ الأحباب ُ
صاحباً كنت َ للوفاء ِ مثالاً - وقليل ٌ صدقاً .. هم ُ الأصحاب ُ
إيه ِ سامي .. إن الإخاء َ كتاب ٌ - وانطوى يوم َ أن رحلت َ الكتاب ُ
أنا إن كنت ُ قد بكيتك َ في جهري .. وسري أسى ً.. فلي أسباب ُ
يشهد ُ الله ُ أنني غبت ُ عن رشدي .. وأني قد طار َ مني الصواب ُ
كيف في غفلة ٍ نأيت َ.. لماذا - كم سؤال ٍ .. وليس َ عندي جواب ُ
كنت َ فينا الحادي .. ويا حَسرتا قد - غاب َعنا الحادي وتاه َ الركاب ُ
بعدك َ الجمع ُ قد تفرّق َ حيران َ.. وسُدًت في وجهِه ِ الأبواب ُ
قَدر ُ الله ِ.. لا يُرد ُّ.. ووعد ُ .. الموت ِ حق ٌّ .. وقاهر ٌ غلاّب ُ
سيد َ الفن ِ بعدك َ الفن ُّ والإلهام ُ .. والشعر ُ والخيال ُ يباب ُ
والرؤى لم تعد ْ تسافر ُ فينا - غالَها في شبابِها الإغتراب ُُ
والأماني مرّت وغاب َ سناها - في ثوان ٍ.. كما يمر ُّ السحاب ُ
هكذا الصفو ُ.. لا يدوم ُ لإنسان ٍ .. وحقاً .. إن الصفاء َ سراب ُ
أيها الراحل ُ الحبيب ُ سلام ٌ - دارُك َ القلب ُ والنُّهى لا التراب
سامي عبد النور
لطفي زغلول
أيُّهذا الحبيب ُ .. طال َ الغياب ُ - بعدك َ الفكر ُ لوعة ٌ واكتئاب ُ
بعدك َ الذكريات ُ فينا ثكالى - داميات ٌ وقد دهاها المصاب ُ
لا تطيب ُ الحياة ُ حين يغيب ُ.. الحب ُّ عنها .. ويرحل ُ الأحباب ُ
صاحباً كنت َ للوفاء ِ مثالاً - وقليل ٌ صدقاً .. هم ُ الأصحاب ُ
إيه ِ سامي .. إن الإخاء َ كتاب ٌ - وانطوى يوم َ أن رحلت َ الكتاب ُ
أنا إن كنت ُ قد بكيتك َ في جهري .. وسري أسى ً.. فلي أسباب ُ
يشهد ُ الله ُ أنني غبت ُ عن رشدي .. وأني قد طار َ مني الصواب ُ
كيف في غفلة ٍ نأيت َ.. لماذا - كم سؤال ٍ .. وليس َ عندي جواب ُ
كنت َ فينا الحادي .. ويا حَسرتا قد - غاب َعنا الحادي وتاه َ الركاب ُ
بعدك َ الجمع ُ قد تفرّق َ حيران َ.. وسُدًت في وجهِه ِ الأبواب ُ
قَدر ُ الله ِ.. لا يُرد ُّ.. ووعد ُ .. الموت ِ حق ٌّ .. وقاهر ٌ غلاّب ُ
سيد َ الفن ِ بعدك َ الفن ُّ والإلهام ُ .. والشعر ُ والخيال ُ يباب ُ
والرؤى لم تعد ْ تسافر ُ فينا - غالَها في شبابِها الإغتراب ُُ
والأماني مرّت وغاب َ سناها - في ثوان ٍ.. كما يمر ُّ السحاب ُ
هكذا الصفو ُ.. لا يدوم ُ لإنسان ٍ .. وحقاً .. إن الصفاء َ سراب ُ
أيها الراحل ُ الحبيب ُ سلام ٌ - دارُك َ القلب ُ والنُّهى لا التراب