E\/IL GI®L
10-04-2007, 09:44 PM
تقاطر مئات الآلاف من مؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، غالبيتهم من الرجال، إلى مدينة النجف للمشاركة في مظاهرة بمناسبة الذكرى الرابعة لسقوط العاصمة العراقية بغداد.
وجاءت المظاهرة اليوم الاثنين بعد أربع وعشرين ساعة من صدور بيان أمر فيه الصدر أنصاره بمضاعفة العمليات العسكرية لطرد القوات الأمريكية.
وطالب البيان بأن يتعاون الجيش والشرطة العراقيان لهزيمة ما وصفه بـ" العدو اللدود".
كما دعا العراقيين إلى "عدم التعاون مع المحتلين وإلى توجيه أسلحتهم إلى القوات الأمريكية".
وفي المظاهرة التي ضمت مئات الآلاف لف المشاركون أجسادهم بالأعلام العراقية. وتناثرت المنشورات التي تحمل شعارات مثل :" نعم نعم للعراق" و" نعم نعم لمقتدى. لابد أن يغادر المحتل العراق".
وقال ممثل للصدر في تصريحات لوكالة فرانس برس:" ستكون هذه تظاهرة عراقية باسم كل العراقيين".
وقد وصف مسؤولون عسكريون أمريكيون الصدر بأنه "أكبر تهديد للاستقرار في العراق"، واتهموا جيش المهدي بأعمال قتل وإزكاء نار الطائفية بين السنة والشيعة.
وقال السناتور الأمريكي جوزيف ليبرمان إن كلمات الصدر تثبت أنه " لا يدعو إلى نزاع طائفي، ولكنه يضغط على الوتر القومي، ويؤكد أن التمرد مجد".
من جهته، قال مراسل بي بي سي في بغداد جيم ميور ان الولايات المتحدة تنظر اليوم الى مقتدى الصدر على انه "الخطر الاكبر على العراق اليوم".
وافاد مراسلون في العراق ان دعوة مقتدى الصدر انصاره للتظاهر في بغداد يمكن ان يدل على ان رجل الدين الشاب قد يكون في طور الاستعداد للعودة الى الواجهة.
وكان مسؤولون امريكيون قد اشاروا في مرحلة سابقة ان الصدر لجأ الى طهران في الاشهر الاخيرة بعدما كثفت القوات الامريكية عملياتها ضد الميليشيات الشيعية في بغداد، مضيفين انه "يبقى رمزا قويا في العراق".
09 ابريل 2007
وجاءت المظاهرة اليوم الاثنين بعد أربع وعشرين ساعة من صدور بيان أمر فيه الصدر أنصاره بمضاعفة العمليات العسكرية لطرد القوات الأمريكية.
وطالب البيان بأن يتعاون الجيش والشرطة العراقيان لهزيمة ما وصفه بـ" العدو اللدود".
كما دعا العراقيين إلى "عدم التعاون مع المحتلين وإلى توجيه أسلحتهم إلى القوات الأمريكية".
وفي المظاهرة التي ضمت مئات الآلاف لف المشاركون أجسادهم بالأعلام العراقية. وتناثرت المنشورات التي تحمل شعارات مثل :" نعم نعم للعراق" و" نعم نعم لمقتدى. لابد أن يغادر المحتل العراق".
وقال ممثل للصدر في تصريحات لوكالة فرانس برس:" ستكون هذه تظاهرة عراقية باسم كل العراقيين".
وقد وصف مسؤولون عسكريون أمريكيون الصدر بأنه "أكبر تهديد للاستقرار في العراق"، واتهموا جيش المهدي بأعمال قتل وإزكاء نار الطائفية بين السنة والشيعة.
وقال السناتور الأمريكي جوزيف ليبرمان إن كلمات الصدر تثبت أنه " لا يدعو إلى نزاع طائفي، ولكنه يضغط على الوتر القومي، ويؤكد أن التمرد مجد".
من جهته، قال مراسل بي بي سي في بغداد جيم ميور ان الولايات المتحدة تنظر اليوم الى مقتدى الصدر على انه "الخطر الاكبر على العراق اليوم".
وافاد مراسلون في العراق ان دعوة مقتدى الصدر انصاره للتظاهر في بغداد يمكن ان يدل على ان رجل الدين الشاب قد يكون في طور الاستعداد للعودة الى الواجهة.
وكان مسؤولون امريكيون قد اشاروا في مرحلة سابقة ان الصدر لجأ الى طهران في الاشهر الاخيرة بعدما كثفت القوات الامريكية عملياتها ضد الميليشيات الشيعية في بغداد، مضيفين انه "يبقى رمزا قويا في العراق".
09 ابريل 2007