HomeAlone
17-08-2007, 11:13 PM
لاشك أن لهذا الشهر فضلا عند الله عز وجل، فقد كان النبي
يحرص أشد الحرص على الصيام في هذا الشهر ، ويخصه بمزيد
صيام وكان يصوم في شعبان أكثر مما يصوم في غيره
جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت
" كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لايصوم "
وعنها قالت: ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر كان أكثر منه صياما في شعبان
أخرجهما البخاري ومسلم
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قلت
يارسول الله .. لم أرك تصوم من شهر ما تصوم من شهر شعبان .. فقال
" ذاك شهر يغفل، ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم "
أخرجه النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة
ومن المخالفات في هذا الشهر العظيم
الصلاة الألفية : وتفعل يوم الخامس عشر من شهر شعبان
فيصلي بعض الناس مائة ركعة يقرأون في كل ركعة عشر مرات
قل هو الله أحد ، أو يصلون عشر ركعات ويقرأون في كل ركعة
مائة مرة قل هو الله أحد ، وهذه الصلاة موضوعة باطلة لا تصح
عن رسول الله وفيها أحاديث باطلة موضوعة على النبي
منها: من صلى في شهر شعبان ينظر الله له سبعين نظرة ويقضي له الله تعالى في كل نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة
وروي أيضا : أنه يعطى سبعين ألف حوراء ، ولكل حوراء سبعون ألف ولدان ، ويشفع والده في سبعين ألفا ، وكل حاجة طلبها في تلك الليلة أعطيها
وهذا باطل أيضا ، لم يرد عن النبي بل هو كذب
زعم بعضهم أن ليلة النصف من شعبان هي أفضل من ليلة القدر ، وهذا باطل ولم يرد فيه دليل
وزعم بعضهم أن ليلة الخامس عشر من شعبان هي الليلة المباركة المقصودة بقوله تعالى :
إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين
والصحيح أن هذه الليلة في شهر رمضان ، قال ابن العربي
رحمه الله تعالى
" من قال بأنها ليلة النصف من شعبان فقد أعظم الفرية على الله "
قالوا : إن هذه الليلة تسمى ليلة الحياة ، فلا يموت فيها أحد أبدا
ولو مات فيها أحد قالوا : لقد أخطأ الناس حساب هذه الليلة
قالوا : تسمى ليلة الرحمة والغفران ، وهي ليلة الصلاة على النبي
لأن الله أنزل فيها : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما 56 وهذا باطل أيضا
ومن المخالفات : اجتماع بعض الناس بعد صلاة المغرب والعشاء
ويقرأون سورة ( يـس ) ثلاث مرات بصوت جماعي
ويقول الإمام : إقرؤوا الدعاء بعد ذلك وهذا أيضا باطل ولا دليل عليه
فدعونا نستغل هذ الشهر العظيم تمهيدا لاستقبال رمضان المبارك
يحرص أشد الحرص على الصيام في هذا الشهر ، ويخصه بمزيد
صيام وكان يصوم في شعبان أكثر مما يصوم في غيره
جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت
" كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لايصوم "
وعنها قالت: ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر كان أكثر منه صياما في شعبان
أخرجهما البخاري ومسلم
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قلت
يارسول الله .. لم أرك تصوم من شهر ما تصوم من شهر شعبان .. فقال
" ذاك شهر يغفل، ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم "
أخرجه النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة
ومن المخالفات في هذا الشهر العظيم
الصلاة الألفية : وتفعل يوم الخامس عشر من شهر شعبان
فيصلي بعض الناس مائة ركعة يقرأون في كل ركعة عشر مرات
قل هو الله أحد ، أو يصلون عشر ركعات ويقرأون في كل ركعة
مائة مرة قل هو الله أحد ، وهذه الصلاة موضوعة باطلة لا تصح
عن رسول الله وفيها أحاديث باطلة موضوعة على النبي
منها: من صلى في شهر شعبان ينظر الله له سبعين نظرة ويقضي له الله تعالى في كل نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة
وروي أيضا : أنه يعطى سبعين ألف حوراء ، ولكل حوراء سبعون ألف ولدان ، ويشفع والده في سبعين ألفا ، وكل حاجة طلبها في تلك الليلة أعطيها
وهذا باطل أيضا ، لم يرد عن النبي بل هو كذب
زعم بعضهم أن ليلة النصف من شعبان هي أفضل من ليلة القدر ، وهذا باطل ولم يرد فيه دليل
وزعم بعضهم أن ليلة الخامس عشر من شعبان هي الليلة المباركة المقصودة بقوله تعالى :
إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين
والصحيح أن هذه الليلة في شهر رمضان ، قال ابن العربي
رحمه الله تعالى
" من قال بأنها ليلة النصف من شعبان فقد أعظم الفرية على الله "
قالوا : إن هذه الليلة تسمى ليلة الحياة ، فلا يموت فيها أحد أبدا
ولو مات فيها أحد قالوا : لقد أخطأ الناس حساب هذه الليلة
قالوا : تسمى ليلة الرحمة والغفران ، وهي ليلة الصلاة على النبي
لأن الله أنزل فيها : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما 56 وهذا باطل أيضا
ومن المخالفات : اجتماع بعض الناس بعد صلاة المغرب والعشاء
ويقرأون سورة ( يـس ) ثلاث مرات بصوت جماعي
ويقول الإمام : إقرؤوا الدعاء بعد ذلك وهذا أيضا باطل ولا دليل عليه
فدعونا نستغل هذ الشهر العظيم تمهيدا لاستقبال رمضان المبارك