PALESangel
20-08-2007, 05:48 PM
قالت وسائل الإعلام الايرانية إن رهائن اختطفوا الأحد 19-8-2007 في إقليم بلوشستان القريب من الحدود, ونقلهم المختطفون إلى باكستان تم الإفراج عنهم الإثنين 20 أغسطس/ آب بعد تبادل لإطلاق النار بين الشرطة الباكستانية والجناة أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم واعتقال الباقي.
ونقلت هيئة الاذاعة الايرانية عن نائب قائد إيراني قوله: "نتيجة لعملية مفاجئة نفذتها الشرطة الباكستانية... أطلق سراح 21 رهينة إيرانية واعتقل 15 من الجناة وقتل أو أصيب أثنان منهم".
وأكد مسؤول في اقليم سستان وبلوخستان الذي اشتهر بالمصادمات المتكررة بين الشرطة ومهربي المخدرات اطلاق سراح الرهائن, وصرح لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن مصادمات وقعت بين قوات باكستانية والجناة منذ ليلة أمس.
وكان بعض المسؤولين الايرانيين ووسائل الاعلام ذكروا ان الخاطفين من المتمردين الذين لهم صلات بتنظيم القاعدة ولكن آخرين وصفوهم بأنهم أفراد عصابات.
وقال الكولونيل محمد جواد أسنا أشاري لوكالة "فارس للأنباء" الأحد, إن الجناة ينتمون لجماعة "جند الله" بقيادة عبد الملك ريجي الذي تتهمه إيران بهجمات أخرى في جنوب شرق الجمهورية الإسلامية. ووصفه مسؤولون إيرانيون في وقت سابق بأنه زعيم خلية لتنظيم القاعدة في إيران.
وكان المسلحون أغلقوا في وقت مبكر من صباح الأحد طريقا واحتجزوا عددا من الرهائن بعد أن أضرموا النار في سيارات مارة واطلقوا الرصاص عليها, وذكرت تقارير ايرانية انهم نقلوا بعد ذلك الرهائن إلى باكستان.
ولم توضح التقارير ما إذا كان هذا يعني الإفراج عن كل الرهائن لأن بعض التقارير السابقة قالت إن ما يصل إلى 30 شخصا احتجزوا كرهائن, وأوردت تقارير أخرى عددا أقل للرهائن.
ويشار إلى أن مناطق الحدود الايرانية مع افغانستان وباكستان طرق تهريب رئيسية للمخدرات والسلع, ولقي أكثر من 3300 من أفراد الامن الايرانيين حتفهم في المنطقة خلال محاربة مهربي المخدرات منذ الثورة الايرانية عام 1979.
وفي الاسبوع الماضي, قال مسؤولون ان قطاع طرق في جنوب شرق ايران احتجزوا اثنين من السائحين البلجيكيين رهائن, وأفرج عن أحدهما على الاقل منذ ذلك الحين.
وأعلنت جماعة "جند الله" التي وصفت بأنها خلية لتنظيم القاعدة, مسؤوليتها مؤخرا عن هجوم على حافلة مملوكة للحرس الثوري الايراني في فبراير/ شباط والذي أسفر عن مقتل 11 شخصا. وفي يونيو/ حزيران قال التلفزيون الحكومي ان القوات الامنية أصابت ريجي وقتلت شقيقه.
والى جانب الهجوم على الحافلة, قالت ايران ان جند الله وراء قتل 12 شخصا في هجوم على الطريق في العام الماضي وعدة حوادث أخرى في جنوب شرق البلاد.
ونقلت هيئة الاذاعة الايرانية عن نائب قائد إيراني قوله: "نتيجة لعملية مفاجئة نفذتها الشرطة الباكستانية... أطلق سراح 21 رهينة إيرانية واعتقل 15 من الجناة وقتل أو أصيب أثنان منهم".
وأكد مسؤول في اقليم سستان وبلوخستان الذي اشتهر بالمصادمات المتكررة بين الشرطة ومهربي المخدرات اطلاق سراح الرهائن, وصرح لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن مصادمات وقعت بين قوات باكستانية والجناة منذ ليلة أمس.
وكان بعض المسؤولين الايرانيين ووسائل الاعلام ذكروا ان الخاطفين من المتمردين الذين لهم صلات بتنظيم القاعدة ولكن آخرين وصفوهم بأنهم أفراد عصابات.
وقال الكولونيل محمد جواد أسنا أشاري لوكالة "فارس للأنباء" الأحد, إن الجناة ينتمون لجماعة "جند الله" بقيادة عبد الملك ريجي الذي تتهمه إيران بهجمات أخرى في جنوب شرق الجمهورية الإسلامية. ووصفه مسؤولون إيرانيون في وقت سابق بأنه زعيم خلية لتنظيم القاعدة في إيران.
وكان المسلحون أغلقوا في وقت مبكر من صباح الأحد طريقا واحتجزوا عددا من الرهائن بعد أن أضرموا النار في سيارات مارة واطلقوا الرصاص عليها, وذكرت تقارير ايرانية انهم نقلوا بعد ذلك الرهائن إلى باكستان.
ولم توضح التقارير ما إذا كان هذا يعني الإفراج عن كل الرهائن لأن بعض التقارير السابقة قالت إن ما يصل إلى 30 شخصا احتجزوا كرهائن, وأوردت تقارير أخرى عددا أقل للرهائن.
ويشار إلى أن مناطق الحدود الايرانية مع افغانستان وباكستان طرق تهريب رئيسية للمخدرات والسلع, ولقي أكثر من 3300 من أفراد الامن الايرانيين حتفهم في المنطقة خلال محاربة مهربي المخدرات منذ الثورة الايرانية عام 1979.
وفي الاسبوع الماضي, قال مسؤولون ان قطاع طرق في جنوب شرق ايران احتجزوا اثنين من السائحين البلجيكيين رهائن, وأفرج عن أحدهما على الاقل منذ ذلك الحين.
وأعلنت جماعة "جند الله" التي وصفت بأنها خلية لتنظيم القاعدة, مسؤوليتها مؤخرا عن هجوم على حافلة مملوكة للحرس الثوري الايراني في فبراير/ شباط والذي أسفر عن مقتل 11 شخصا. وفي يونيو/ حزيران قال التلفزيون الحكومي ان القوات الامنية أصابت ريجي وقتلت شقيقه.
والى جانب الهجوم على الحافلة, قالت ايران ان جند الله وراء قتل 12 شخصا في هجوم على الطريق في العام الماضي وعدة حوادث أخرى في جنوب شرق البلاد.