ابوهشام
25-08-2007, 09:22 PM
القدس - ا ف ب
كسب المتشددون اليهود "جولة" من العلمانيين بوضعهم حجر أساس لبناء مجمع لهم على أنقاض سينما "أديسون" في وسط مدينة القدس, الأمر الذي أثار الأوساط العلمانية, وكتبت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية "بنوا وتدا على انقاض معقل علماني".
وكانت السينما منذ خمسينات القرن العشرين مسرحا لمواجهات عنيفة بين الشرطة واليهود المتشددين الذين كانوا يعارضون بث افلام من هوليوود يعتبرونها "غير اخلاقية" إلا أن تلك السينما الشعبية افلست بسبب منافسة اشرطة الفيديو واقفلت منذ سنوات.
وخسر اليهود المتشددون خلال العقود الاخيرة غالبية المعارك التي قاموا بها من اجل "الحفاظ على قدسية القدس", ولم يتمكنوا من منع الاختلاط في المسابح, بينما يفتح عدد متزايد من المقاهي والمطاعم والاندية الليلية ابوابه مساء الجمعة, عشية السبت, يوم العطلة المقدس في الديانة اليهودية.
كما لم ينجح المتشددون في منع تظاهرات مثليي الجنس التي تجسد في نظرهم منتهى الشر, لكنهم قد يفوزون بمعركة الكثافة السكانية في القدس ذلك ان نسبة الولادات داخل مجموعتهم مرتفعة, بينما الازواج الشباب العلمانيون يميلون الى مغادرة القدس الى تل ابيب حيث يسهل ايجاد الوظائف. وتفيد الارقام الرسمية ان اكثر من نصف الاطفال اليهود مسجلون في مدرسة يهودية متشددة في القدس.
واشترت مجموعة "ساتمار" المعادية للصهيونية السينما وستبني مكانها مجمعا سكنيا لليهود المتشددين محاذيا لحي ميا شيريم, الذي يعد من معاقلهم في القدس.
وتعتبر "ساتمار" ان انشاء دولة اسرائيل قبل مجيء المسيح بحسب المعتقد اليهودي "تجديف" بالدين وتندد بـ"الطابع العلماني" للحركة الصهيونية غير انها مع الوقت انتهت بقبول واقع وجود الدولة العبرية, وذلك بحسب ما بثته وكالة "فرانس برس" السبت 25-8-2007.
ويرمز مشروع "ساتمار" العقاري في القدس إلى "انتصار الإيمان على الكفر" بالنسبة الى شريحة كبرى من المتشددين اليهود كانوا يشاركون الاسبوع الماضي في وضع حجر الاساس برعاية الحاخام اهارون تيتلباوم الذي قدم خصيصا من نيويورك للقيام بذلك.
وقال تيتلباوم خلال الاحتفال بصوت خنقه التأثر إن "التقوى هي في صلب اليهودية", فيما أكد الحاخام صامويل بابنهايم, مدير مجلة يهودية متشددة, أن ما جرى مجرد بداية وأن سينما اديسون كانت تمنع الانتشار الطبيعي للحي الديني وإنه سيتم تشييد مبان أخرى قريباً.
كسب المتشددون اليهود "جولة" من العلمانيين بوضعهم حجر أساس لبناء مجمع لهم على أنقاض سينما "أديسون" في وسط مدينة القدس, الأمر الذي أثار الأوساط العلمانية, وكتبت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية "بنوا وتدا على انقاض معقل علماني".
وكانت السينما منذ خمسينات القرن العشرين مسرحا لمواجهات عنيفة بين الشرطة واليهود المتشددين الذين كانوا يعارضون بث افلام من هوليوود يعتبرونها "غير اخلاقية" إلا أن تلك السينما الشعبية افلست بسبب منافسة اشرطة الفيديو واقفلت منذ سنوات.
وخسر اليهود المتشددون خلال العقود الاخيرة غالبية المعارك التي قاموا بها من اجل "الحفاظ على قدسية القدس", ولم يتمكنوا من منع الاختلاط في المسابح, بينما يفتح عدد متزايد من المقاهي والمطاعم والاندية الليلية ابوابه مساء الجمعة, عشية السبت, يوم العطلة المقدس في الديانة اليهودية.
كما لم ينجح المتشددون في منع تظاهرات مثليي الجنس التي تجسد في نظرهم منتهى الشر, لكنهم قد يفوزون بمعركة الكثافة السكانية في القدس ذلك ان نسبة الولادات داخل مجموعتهم مرتفعة, بينما الازواج الشباب العلمانيون يميلون الى مغادرة القدس الى تل ابيب حيث يسهل ايجاد الوظائف. وتفيد الارقام الرسمية ان اكثر من نصف الاطفال اليهود مسجلون في مدرسة يهودية متشددة في القدس.
واشترت مجموعة "ساتمار" المعادية للصهيونية السينما وستبني مكانها مجمعا سكنيا لليهود المتشددين محاذيا لحي ميا شيريم, الذي يعد من معاقلهم في القدس.
وتعتبر "ساتمار" ان انشاء دولة اسرائيل قبل مجيء المسيح بحسب المعتقد اليهودي "تجديف" بالدين وتندد بـ"الطابع العلماني" للحركة الصهيونية غير انها مع الوقت انتهت بقبول واقع وجود الدولة العبرية, وذلك بحسب ما بثته وكالة "فرانس برس" السبت 25-8-2007.
ويرمز مشروع "ساتمار" العقاري في القدس إلى "انتصار الإيمان على الكفر" بالنسبة الى شريحة كبرى من المتشددين اليهود كانوا يشاركون الاسبوع الماضي في وضع حجر الاساس برعاية الحاخام اهارون تيتلباوم الذي قدم خصيصا من نيويورك للقيام بذلك.
وقال تيتلباوم خلال الاحتفال بصوت خنقه التأثر إن "التقوى هي في صلب اليهودية", فيما أكد الحاخام صامويل بابنهايم, مدير مجلة يهودية متشددة, أن ما جرى مجرد بداية وأن سينما اديسون كانت تمنع الانتشار الطبيعي للحي الديني وإنه سيتم تشييد مبان أخرى قريباً.