ابوهشام
28-08-2007, 08:51 PM
صنعاء - ا ف ب
نظمت المعارضة اليمنية الثلاثاء 28-8-2007 مهرجانا حاشدا قرب مقر الحكومة في صنعاء احتجاجاً على ارتفاع اسعار المواد الغذائية, وذلك بالتزامن مع اعتصام لانصار حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) أمام المقر نفسه للمطالبة بالحد من انتشار السلاح.
وطالب آلاف المتظاهرين من أنصار تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض باستقالة الحكومة رافعين أرغفة خبز كتب عليها "يمن جديد ... مستقبل أفضل", وهو الشعار الذي رفعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في حملته الانتخابية العام الماضي. كما رفعوا لافتات كتب عليها شعارات أخرى من بينها "نحن والشرطة والجيش يجمعنا رغيف العيش".
وتأتي تظاهرة المعارضة في إطار سلسلة اعتصامات واحتجاجات تنفذها أحزاب اللقاء المشترك ساهمت في تصعيد الحرب الاعلامية بينها وبين السلطة.
وطالب المعارضون السلطة في بيان بايقاف هدر المال ومحاربة الفساد وتوفير المياه النقية ووقف نهب الاراضي واحالة الناهبين الى القضاء وحماية المواطنين من المتنفذين ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون بسبب آرائهم.
وكانت عدة محافظات يمنية شهدت اعتصامات واحتجاجات مماثلة فيما تنوي المعارضة اقامة مهرجان اخر في حضرموت (شرق صنعاء) السبت يعقبها اعتصام مفتوح في محافظة عدن (جنوب).
ومن جهته, رفع مؤيدو الحزب الحاكم شعارات تطالب بالحد من ظاهرة التسلح المفرط والظاهر بين السكان مطالبين الاحزاب في السلطة والمعارضة بتأييد خطوات منع السلاح.
واتخذت السلطات قرارا بمنع حمل السلاح الفردي اعتبارا من الاول من سبتمبر/ ايلول المقبل للحد من ظاهرة متفشية بشكل كبير في اليمن الذي يعد من افقر دول العالم.
وتشير تقارير الى وجود 60 مليون قطعة سلاح فردية في اليمن اي بمعدل ثلاث قطع اسلحة لكل رجل وامراة وطفل من سكان اليمن البالغ عددهم 20 مليون نسمة.
نظمت المعارضة اليمنية الثلاثاء 28-8-2007 مهرجانا حاشدا قرب مقر الحكومة في صنعاء احتجاجاً على ارتفاع اسعار المواد الغذائية, وذلك بالتزامن مع اعتصام لانصار حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) أمام المقر نفسه للمطالبة بالحد من انتشار السلاح.
وطالب آلاف المتظاهرين من أنصار تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض باستقالة الحكومة رافعين أرغفة خبز كتب عليها "يمن جديد ... مستقبل أفضل", وهو الشعار الذي رفعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في حملته الانتخابية العام الماضي. كما رفعوا لافتات كتب عليها شعارات أخرى من بينها "نحن والشرطة والجيش يجمعنا رغيف العيش".
وتأتي تظاهرة المعارضة في إطار سلسلة اعتصامات واحتجاجات تنفذها أحزاب اللقاء المشترك ساهمت في تصعيد الحرب الاعلامية بينها وبين السلطة.
وطالب المعارضون السلطة في بيان بايقاف هدر المال ومحاربة الفساد وتوفير المياه النقية ووقف نهب الاراضي واحالة الناهبين الى القضاء وحماية المواطنين من المتنفذين ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون بسبب آرائهم.
وكانت عدة محافظات يمنية شهدت اعتصامات واحتجاجات مماثلة فيما تنوي المعارضة اقامة مهرجان اخر في حضرموت (شرق صنعاء) السبت يعقبها اعتصام مفتوح في محافظة عدن (جنوب).
ومن جهته, رفع مؤيدو الحزب الحاكم شعارات تطالب بالحد من ظاهرة التسلح المفرط والظاهر بين السكان مطالبين الاحزاب في السلطة والمعارضة بتأييد خطوات منع السلاح.
واتخذت السلطات قرارا بمنع حمل السلاح الفردي اعتبارا من الاول من سبتمبر/ ايلول المقبل للحد من ظاهرة متفشية بشكل كبير في اليمن الذي يعد من افقر دول العالم.
وتشير تقارير الى وجود 60 مليون قطعة سلاح فردية في اليمن اي بمعدل ثلاث قطع اسلحة لكل رجل وامراة وطفل من سكان اليمن البالغ عددهم 20 مليون نسمة.