PALESangel
30-08-2007, 11:24 AM
قالت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو الاربعاء 28-8-2007 انها تتوقع زوال العقبة الخاصة بدور الرئيس الباكستاني برويز مشرف كقائد للجيش قبل انتخابات الرئاسة.
وأعلن وزير السكك الحديدية الباكستاني شيخ رشيد ان الرئيس الباكستاني وبوتو المقيمة في المنفى على وشك إبرام اتفاق سياسي, مؤكدا بذلك تصريحات أدلت بها بوتو لصحيفة بريطانية.
وقال شيخ رشيد ان "كل الخلافات تقريبا تمت تسويتها بين حزب الشعب الباكستاني والحكومة ولم يبق سوى بعض النقاط التي ما زال يجري التفاوض حولها وسنقوم بتسويتها ايضا", بدون ان يضيف اي تفاصيل بشأن مضمون هذا الاتفاق الوشيك.
وحول الخلاف بشأن جمع مشرف منصبين هما رئاسة الدولة وقيادة الجيش, قال الوزير الباكستاني ان هذه النقطة "لم تعد تطرح كمشكلة وسيصدر الرئيس اعلانا بهذا الشأن في الوقت المناسب".
وكانت بنظير بوتو صرحت في مقابلة مع صحيفة "دايلي تلغراف" ان مشرف وافق على التخلي عن قيادة القوات المسلحة قبل الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة بين منتصف أيلول/سبتمبر ومنتصف تشرين الاول/اكتوبر.
واوضحت بوتو للصحيفة انها لم تنجز بعد الاتفاق مع مشرف غير ان "مسألة التخلي عن قيادة الجيش سويت" بعد ان كان الامر "موضع الكثير من التحركات خلال مناقشات جرت مؤخرا".
غير أن مساعد وزير الإعلام طارق عظيم أوضح أنه "لم يتم ابرام او توقيع اي شيء" بين بوتو ومشرف. لكنه أكد ان "الحكومة تبقى على اتصال باحزاب المعارضة لضمان حصول انتخابات رئاسية بدون عقبات".
وعقد لقاء سري بين بوتو وعظيم في 27 يوليو /تموزفي أبوظبي غير ان المفاوضات بينهما تعثرت عند مسألة تخلي مشرف عن قيادة القوات المسلحة في حال اراد الترشح للانتخابات الرئاسية.
وتطالب بوتو بإسقاط الملاحقات القضائية ضدها بتهمة الفساد وبتعديل الدستور الذي يحظر على شخص ما تولي رئاسة الحكومة لاكثر من ولايتين.
وتأتي تصريحات بوتو غداة استقالة وزير باكستاني احتجاجا على عزم الرئيس مشرف على الترشح للرئاسة بدون التخلي عن منصبه العسكري.
واعلنت المحكمة العليا في باكستان الاربعاء انها مستعدة للنظر في شكوى قدمتها احزاب اسلامية اعتراضا على احتفاظ مشرف بقيادة القوات المسلحة.
واستولى مشرف على السلطة في اكتوبر /تشرين الاول1999 اثر انقلاب عسكري
وأعلن وزير السكك الحديدية الباكستاني شيخ رشيد ان الرئيس الباكستاني وبوتو المقيمة في المنفى على وشك إبرام اتفاق سياسي, مؤكدا بذلك تصريحات أدلت بها بوتو لصحيفة بريطانية.
وقال شيخ رشيد ان "كل الخلافات تقريبا تمت تسويتها بين حزب الشعب الباكستاني والحكومة ولم يبق سوى بعض النقاط التي ما زال يجري التفاوض حولها وسنقوم بتسويتها ايضا", بدون ان يضيف اي تفاصيل بشأن مضمون هذا الاتفاق الوشيك.
وحول الخلاف بشأن جمع مشرف منصبين هما رئاسة الدولة وقيادة الجيش, قال الوزير الباكستاني ان هذه النقطة "لم تعد تطرح كمشكلة وسيصدر الرئيس اعلانا بهذا الشأن في الوقت المناسب".
وكانت بنظير بوتو صرحت في مقابلة مع صحيفة "دايلي تلغراف" ان مشرف وافق على التخلي عن قيادة القوات المسلحة قبل الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة بين منتصف أيلول/سبتمبر ومنتصف تشرين الاول/اكتوبر.
واوضحت بوتو للصحيفة انها لم تنجز بعد الاتفاق مع مشرف غير ان "مسألة التخلي عن قيادة الجيش سويت" بعد ان كان الامر "موضع الكثير من التحركات خلال مناقشات جرت مؤخرا".
غير أن مساعد وزير الإعلام طارق عظيم أوضح أنه "لم يتم ابرام او توقيع اي شيء" بين بوتو ومشرف. لكنه أكد ان "الحكومة تبقى على اتصال باحزاب المعارضة لضمان حصول انتخابات رئاسية بدون عقبات".
وعقد لقاء سري بين بوتو وعظيم في 27 يوليو /تموزفي أبوظبي غير ان المفاوضات بينهما تعثرت عند مسألة تخلي مشرف عن قيادة القوات المسلحة في حال اراد الترشح للانتخابات الرئاسية.
وتطالب بوتو بإسقاط الملاحقات القضائية ضدها بتهمة الفساد وبتعديل الدستور الذي يحظر على شخص ما تولي رئاسة الحكومة لاكثر من ولايتين.
وتأتي تصريحات بوتو غداة استقالة وزير باكستاني احتجاجا على عزم الرئيس مشرف على الترشح للرئاسة بدون التخلي عن منصبه العسكري.
واعلنت المحكمة العليا في باكستان الاربعاء انها مستعدة للنظر في شكوى قدمتها احزاب اسلامية اعتراضا على احتفاظ مشرف بقيادة القوات المسلحة.
واستولى مشرف على السلطة في اكتوبر /تشرين الاول1999 اثر انقلاب عسكري