PALESangel
02-09-2007, 03:40 PM
http://www.alarabiya.net/files/image/large_67367_38596.jpg
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاحد 2-9-2007 ان بلاده تشغل أكثر من ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وتنصب كل أسبوع سلسلة جديدة من 164 جهازاً.
ويخالف هذا التصريح أرقام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت في تقريرها الأخير أن إيران كانت تشغل في 19 اغسطس/ آب 1968 جهاز طرد مركزيا في حين تعمل بمستويات متفاوتة على تثبيت واختبار 656 جهازا آخر.
ومن جهتها, قالت وزارة الخارجية إن إيران ستعيد النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وستبحث "خيارات جديدة" إذا صدق مجلس الأمن الدولي على قرار ثالث بفرض عقوبات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي: "سنواصل التعاون مع الوكالة وإذا أصدر مجلس الأمن قرارا جديدا فسوف نعيد النظر في تعاوننا مع الوكالة وسنفكر في خيارات جديدة", ولم يكشف عن طبيعة تلك الخيارات.
ويأتي ذلك في أعقاب تصريحات أدلى بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لمجلة ألمانية وقال فيها إن اتفاق التعاون الذي أبرمته إيران مع الوكالة في أغسطس/ آب قد يكون اخر فرصة أمام الجمهورية الاسلامية لكشف جميع الحقائق المتعلقة ببرنامجها النووي.
واتفقت الوكالة وإيران على جدول زمني تقريبي للتعامل مع جميع المخاوف القائمة بشان انشطة ايران النووية التي يعتقد الغرب ان الهدف النهائي لها هو انتاج قنابل نووية, فيما تصر طهران على ان خططها سلمية تماما.
وكان مجلس الامن الدولي أصدر قرارين بفرض عقوبات على طهران منذ ديسمبر/ كانون الاول بسبب عدم امتثالها لطلب الامم المتحدة وقف انشطة تخصيب اليورانيوم.
وتطالب الولايات المتحدة ايران بوقف الأنشطة بالاضافة الى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا بشان الاجابة عن جميع الاسئلة العالقة لتجنب المزيد من العقوبات, فيما تقول طهران انها لن توقف التخصيب وتصر على انه حقها القانوني.
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاحد 2-9-2007 ان بلاده تشغل أكثر من ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وتنصب كل أسبوع سلسلة جديدة من 164 جهازاً.
ويخالف هذا التصريح أرقام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت في تقريرها الأخير أن إيران كانت تشغل في 19 اغسطس/ آب 1968 جهاز طرد مركزيا في حين تعمل بمستويات متفاوتة على تثبيت واختبار 656 جهازا آخر.
ومن جهتها, قالت وزارة الخارجية إن إيران ستعيد النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وستبحث "خيارات جديدة" إذا صدق مجلس الأمن الدولي على قرار ثالث بفرض عقوبات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي: "سنواصل التعاون مع الوكالة وإذا أصدر مجلس الأمن قرارا جديدا فسوف نعيد النظر في تعاوننا مع الوكالة وسنفكر في خيارات جديدة", ولم يكشف عن طبيعة تلك الخيارات.
ويأتي ذلك في أعقاب تصريحات أدلى بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لمجلة ألمانية وقال فيها إن اتفاق التعاون الذي أبرمته إيران مع الوكالة في أغسطس/ آب قد يكون اخر فرصة أمام الجمهورية الاسلامية لكشف جميع الحقائق المتعلقة ببرنامجها النووي.
واتفقت الوكالة وإيران على جدول زمني تقريبي للتعامل مع جميع المخاوف القائمة بشان انشطة ايران النووية التي يعتقد الغرب ان الهدف النهائي لها هو انتاج قنابل نووية, فيما تصر طهران على ان خططها سلمية تماما.
وكان مجلس الامن الدولي أصدر قرارين بفرض عقوبات على طهران منذ ديسمبر/ كانون الاول بسبب عدم امتثالها لطلب الامم المتحدة وقف انشطة تخصيب اليورانيوم.
وتطالب الولايات المتحدة ايران بوقف الأنشطة بالاضافة الى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا بشان الاجابة عن جميع الاسئلة العالقة لتجنب المزيد من العقوبات, فيما تقول طهران انها لن توقف التخصيب وتصر على انه حقها القانوني.