PDA

View Full Version : القوات البريطانية تنهي تواجدها بالبصرة بسحب 500 عنصراً من قواتها


PALESangel
03-09-2007, 12:23 AM
http://www.alarabiya.net/files/image/large_48574_38618.jpg


بدأت القوات البريطانية انسحابها من قاعدتها في قصر البصرة جنوب العراق, وفق ما أعلنت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء الاحد 2-9-2007، نقلا عن المسؤول الامني العراقي في محافظة البصرة.

ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية تاكيد النبأ, لكنه أشار إلى أن "ما يحصل عملية جارية, ولن ندلي بتصريحات". إلا أن مصدراً في وزراة الدفاع قال إن الجنود بدأوا "يخرجون".


ويتوقع ان ينسحب زهاء 500 من القوات البريطانية بالعراق، والتي تضم 5500 جندي يتمركزون في البصرة، الى مطار على مشارف المدينة.

وكان من المتوقع منذ فترة طويلة أن يسحب البريطانيون حاميتهم الصغيرة المعرضة للخطر من المدينة وتجميع قواتهم في المطار.

ويعني الانسحاب انتهاء الوجود العسكري البريطاني في المدينة للمرة الاولى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، أطاح بصدام حسين في عام 2003.

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" الاحد أن بريطانيا تستعد لتسليم السيطرة على محافظة البصرة للجيش العراقي الشهر المقبل في اقرب تقدير، وهو امر من شأنه أن يسمح برحيل غالبية الجنود البريطانيين البالغ عددهم 5500 من العراق.


اتهامات للحكومة العراقية بالفساد
من جهة ثانية، أكد تقرير امريكي رسمي ان الحكومة العراقية، التي يرأسها نوري المالكي، ينخرها الفساد، وامتنعت عن اجراء تحقيقات بحق حلفائها السياسيين.

وأشارت الاذاعة الأمريكية العامة إلى أن حكومة المالكي لم تعرف كيف تمنع بعض المسؤولين من ممارسة الفساد ولم تجر تحقيقات فعالة في هذا الشأن، وفق تقرير مؤقت اعدته السفارة الامريكية في بغداد.

وذكر التقرير بان الحكومة العراقية جمدت اموالا مخصصة لمفوضية النزاهة العامة التابعة لمجلس الوزراء، والمكلفة مكافحة الفساد، وان مكتب المالكي تدخل احيانا لاغلاق تحقيقات فتحت بحق سياسيين متحالفين مع الحكومة.

ورات الاذاعة بان التقرير الاميركي اضافة الى شهادات موظفين في الوزارات تعطي انطباعا بان "الفساد يقضي كليا على موارد البلاد" وان مسؤولين كبارا يستفيدون
خصوصا من عقود التجهيزات.


المالكي: منعنا الحرب الأهلية
من جهته، رد المالكي على منتقديه في الكونغرس الامريكي، قائلا ان حكومته حالت دون انزلاق العراق الى حرب اهلية طائفية. أشار في مؤتمر صحافي الأحد، إلى أن تصريحات منتقديه "تتجاوز الحدود المعقولة" وتشجع المتشددين الذين يحاولون زعزعة الاستقرار في العراق.

وقال المالكي انهم "لا يدركون حجم الدمار والخراب الذي مر به العراق، والدور الكبير الذي قامت به حكومة الوحدة الوطنية والانجازات التي حققتها. واهم هذه الانجازات هي وقف قيام الحرب الطائفية والاهلية".

وتأتي هذه التصريحات قبل اسبوع تقريبا من تقديم اكبر مسؤولين أمريكيين في العراق تقريرين محوريين حول الامن في البلاد والوضع السياسي.

وقال المالكي انه لا يريد اصدار حكم مسبق على تقريري قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الامريكي ريان كروكر، والمقرر تسليمهما للكونغرس في العاشر من سبتمبر أيلول.

ويتعرض رئيس الوزراء العراقي لضغوط من مسؤولين في واشنطن، لاظهار تقدم نحو المصالحة بين الشيعة والسنة المتناحرين. وكانت هيلاري كلينتون ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ والسيناتور كارل ليفن طالبا باستبعاد المالكي، لاخفاقه في ايجاد حل سياسي للصراع الطائفي المرير في العراق.