PDA

View Full Version : اليورو يتردد صعودا فوق عتبة الـ1,38 دولارا


yeseyes
11-09-2007, 09:33 AM
اليورو يتردد صعودا فوق عتبة الـ1,38 دولارا

أظهر المتعاملون في أسواق القطع العالمية ترددا في الضغط مجددا على الدولار بعد المضاربات التي تنامت ضده صباحا في الاسواق الآسيوية ثم الاوروبية على خلفية النتائج السلبية التي افضت اليها ارقام البطالة في الولايات المتحدة الشهر الماضي والتي بات يخشى معها اقدام الاحتياط الفيديرالي على خفض معدل الفائدة الاساس لديه الى ما دون الـ 5,25 في المئة حاليا دعما للنمو الاقتصادي فيها الذي عاد الى التباطؤ بتأثير من انعكاسات ازمة التسليفات العقارية ذات المخاطر المرتفعة على قطاع البناء ومن خلاله على مختلف القطاعات الانتاجية.


وبدا من التداول ان المتعاملين الذين سبق لهم ان تداركوا هذا الامر الاسبوع الماضي اغتنموا هبوط الورقة الخضراء مجددا الى مستويات متدنية في غياب البيانات الاقتصادية الجديدة في الولايات المتحدة حتى الجمعة المقبل، باستثناء نتائج حركة التجارة الخارجية في تموز التي ستصدر اليوم، ليجنوا بعض الارباح على العملات الرئيسية الاخرى، ولاسيما الاورو الذي بلغ صعودا عتبة الـ 1,3825 دولارا تحسبا لما ستسفر عنه مؤشرات عدة ستصدر آخر الاسبوع مثل مبيعات المفرق والانتاج الصناعي واسعار الاستيراد في آب وثقة المستهلكين الاميركيين في ايلول بحسب جامعة ميتشغن، وبالفعل جاء هذا التطور ليحد من الضغوط على الدولار في الاسواق الاميركية ويجعله يقفل في نيويورك كالآتي:
- 1,3800 للأورو في مقابل 1,3770 الجمعة الماضي.
- 2,0280 للجنيه الاسترليني في مقابل 2,0285.
- 1,1865 فرنك سويسري في مقابل 1,1880.
- 113,55 ينا يابانيا في مقابل 113,45.
- 1,0525 دولار كندي في مقابل 1,0555.
ولم تتمكن المعادن الثمينة من الاحتفاظ بمكاسبها الصباحية مع توقف الدولار عن التراجع وعودة أسعار النفط الى التدني، فأقفلت اونصة الذهب في نيويورك بـ703,30 دولارا في مقابل 700,80 الجمعة الماضي بعدما ثبتت في لندن بـ704,00 دولارات قبل الظهر وبـ703,50 بعده، شأن اونصة الفضة التي بعدما ثبتت ظهرا بـ12,57 دولارا اقفلت بـ12,532 في مقابل 12,592 في الفترة عينها.
ومضت أسواق الاسهم الاوروبية في التقهقر مع استمرار مخاوف المستثمرين في شأن نمو الاقتصاد الاميركي بعدما اعترف مصرف التسويات الدولية عقب اجتماع مجلس ادارته امس بأن أزمة التسليفات العقارية في الولايات المتحدة ستمتد الى اقتصادها الفعلي وتضغط على سائر قطاعاته الانتاجية. فكان ان تجاهل المتعاملون توقعات "سوسيتيه جنرال" المتفائلة حول نتائجها لهذه السنة، واتجهوا مجددا الى جني الارباح على الاسهم المصرفية الاوروبية التي هبطت اسعارها آخذة بجريرتها أسهم القطاعات الاخرى، فأقفل مؤشر SMI السويسري متراجعا 8612,48 نقطة، ومؤشر "اكسترا داكس" الالماني 61,19 نقطة، ومؤشر "الفايننشال تايمس" البريطاني 57,10 نقطة، ومؤشر "كاك 40" الفرنسي 43,67 نقطة.
وتنازعت بورصتي وول ستريت وناسداك اتجاهات متضاربة صعودا وهبوطا من الفتح حتى الاقفال فعانت أسهم عدة جني أرباح عليها تحسبا للانعكاسات السلبية لأزمة التسليفات العقارية الاميركية على أداء الشركات العائدة لها، فيما لقيت أخرى دعما من احتمالات تخفيف قيود التسليف في الولايات المتحدة لانعاش اقتصادها وكذلك من اعلانات "انتيل" انها رفعت تقديراتها لارباحها خلال الفصل الثالث، و"ابيل" انها باعت أكثر من مليون هاتف Phone قبل اطلاقه بشهرين، و"هوم ديبوت" انها تتمسك بتوقعاتها المتفائلة لارباح 2007. وقد طغت الايجابيات المشار اليها في نهاية المطاف، فأقفل مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 14,47 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك 6,59 نقاط فقط.