yeseyes
02-10-2007, 04:44 AM
قال الرئيس القادم لصندوق النقد الدولي يوم الاثنين إن الصندوق الذي تأسس لمساعدة الاقتصاد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية يحتاج للتكيف مع النظام الاقتصادي العالمي الجديد والا انتهى أمره.
وقال دومينيك ستروس كان الفرنسي الذي وقع عليه الاختيار يوم الجمعة الماضي ليخلف الاسباني رودريجو راتو كمدير لصندوق النقد الدولي اعتبارا من الاول من نوفمبر تشرين الثاني في مؤتمر صحفي في باريس "في نهاية الامر فان وجود الصندوق في حد ذاته سيكون مهددا."
وقال وزير المالية الاشتراكي السابق إن الاقتصاد العالمي يجب ان يأخذ في الاعتبار صعود الصين والهند والبرازيل وغيرها مما يتطلب من أوروبا تقديم تنازلات داخل المؤسسة.
وقال كذلك انه لا يتوقع أن يكون للاضطرابات في اسواق المال في الفترة الاخيرة أثرا كبير على نمو الاقتصاد العالمي.
وقال ستروس كان انه سافر مئة الف كيلومتر لاقناع العديد من الدول الاعضاء في الصندوق وعددها 185 دولة انه يعني ما قاله فيما يتعلق باقتراح اصلاح في صندوق النقد ليعكس بشكل أفضل صعود الاقتصاديات الناشئة ومصالح الاقتصاديات الاقل تقدما.
ومن التحديات الكبيرة التي سيرثها ستروس كان هي اصلاح نظام التصويت ليعطي الصين وغيرها من الاقتصاديات الصاعدة الكبيرة تمثيلا أكبر الى جانب الاوروبيين والامريكيين الذين هيمنوا على الصندوق منذ تأسيسه قبل 60 عاما.
وقال "لا اعتقد ان احدا يتصور ان تشهد الولايات المتحدة تراجعا في تمثيلها" في اشارة الى دور الولايات المتحدة كأكبر مساهم في الصندوق.
وأضاف "بقية الدول أغلبها اوروبية وروسيا ودول أخرى. ولا سبيل للتوصل الى حل دون أن تقبل هذه الدول بنقل جزء من حصصها لغيرها."
وقال وزير المالية الروسي الكسي كودرين في مقال في صحيفة فاينانشال تايمز اوف لندن يوم الاثنين ان فشل الرئيس الجديد للصندوق في اعطاء تمثيل أكبر للاسواق الناشئة سيعني "ان ننسى أمر صندوق النقد الدولي باعتباره مؤسسة عالمية ذات شأن."
وقال دومينيك ستروس كان الفرنسي الذي وقع عليه الاختيار يوم الجمعة الماضي ليخلف الاسباني رودريجو راتو كمدير لصندوق النقد الدولي اعتبارا من الاول من نوفمبر تشرين الثاني في مؤتمر صحفي في باريس "في نهاية الامر فان وجود الصندوق في حد ذاته سيكون مهددا."
وقال وزير المالية الاشتراكي السابق إن الاقتصاد العالمي يجب ان يأخذ في الاعتبار صعود الصين والهند والبرازيل وغيرها مما يتطلب من أوروبا تقديم تنازلات داخل المؤسسة.
وقال كذلك انه لا يتوقع أن يكون للاضطرابات في اسواق المال في الفترة الاخيرة أثرا كبير على نمو الاقتصاد العالمي.
وقال ستروس كان انه سافر مئة الف كيلومتر لاقناع العديد من الدول الاعضاء في الصندوق وعددها 185 دولة انه يعني ما قاله فيما يتعلق باقتراح اصلاح في صندوق النقد ليعكس بشكل أفضل صعود الاقتصاديات الناشئة ومصالح الاقتصاديات الاقل تقدما.
ومن التحديات الكبيرة التي سيرثها ستروس كان هي اصلاح نظام التصويت ليعطي الصين وغيرها من الاقتصاديات الصاعدة الكبيرة تمثيلا أكبر الى جانب الاوروبيين والامريكيين الذين هيمنوا على الصندوق منذ تأسيسه قبل 60 عاما.
وقال "لا اعتقد ان احدا يتصور ان تشهد الولايات المتحدة تراجعا في تمثيلها" في اشارة الى دور الولايات المتحدة كأكبر مساهم في الصندوق.
وأضاف "بقية الدول أغلبها اوروبية وروسيا ودول أخرى. ولا سبيل للتوصل الى حل دون أن تقبل هذه الدول بنقل جزء من حصصها لغيرها."
وقال وزير المالية الروسي الكسي كودرين في مقال في صحيفة فاينانشال تايمز اوف لندن يوم الاثنين ان فشل الرئيس الجديد للصندوق في اعطاء تمثيل أكبر للاسواق الناشئة سيعني "ان ننسى أمر صندوق النقد الدولي باعتباره مؤسسة عالمية ذات شأن."