yeseyes
02-10-2007, 05:11 AM
شارف الأسبوع على النهاية، حتى على مستوى الأخبار الصادرة مع خاتمة كبيرة تمثلت بمؤشر التضخم المفضل لدى البنك الفدرالي الأمريكي... مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الجوهري، بقي ضمن المنطقة الملائمة للبنك تحت معدل 2.0%، مؤكدا على أن معدلات التضخم في اعتدال، و أن قرار البنك الفدرالي بخفض أسعار فائدته ليس بتلك الخطورة.
جاءت قراءة مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الجوهرية التي تستثني الغذاء و الطاقة تماما كما كان متوقعا على المستويين الشهري و السنوي بقيمة 0.1% و 1.8% على التوالي، المعدل الأدنى منذ بداية العام 2004، في حين كان الإرتفاع في إنفاق المستهلكين هو الأكبر منذ سنتين، و لكن الزيادة في الدخل الشخصي أظهرت تباطؤا حيث جاء بقيمة 0.3%، حيث أن الإنخفاض في الدخل الشخصي تأثر بالإنخفاض الكبير في سوق العمالة في شهر آب.
معدل التضخم كان و لا يزال هو محط الإهتمام الرئيسي الذي يحدد معدلات الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية، و على الرغم من الأوضاع الحالية التي تمر بها الأسواق المالية و الأزمة الكبيرة التي نشهدها حاليا، فإن التضخم لا يزال الهم الرئيسي للبنك الفدرالي، و على الرغم من جميع المعطيات، فإن البنك يعتبر هذه القراءات خبرا جيدا، قبل إقراره خفض أسعار الفائدة.
تأثر الدولار الأمريكي بهذه البيانات سلبا، حيث ارتفع اليورو في وجه الدولار ليصل فوق مستوى 1.4200، حيث أن التركيز الآن على التوقعات باعتدال معدلات التضخم و المزيد من الخفض على أسعار الفائدة، الأمر الذي يشير إلى عائد أقل على الدولار في المستقبل، و قد ارتفع الجنيه الإسترليني أيضا و لكن الين الياباني لم يتأثر كثيرا.
و بعدها واصلت الأخبار الإقتصادية بالصدور خلال الجلسة الأمريكية، حيث أن التركيز الآن انصب على مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات الذي جاء بقيمة 54.2 بأفضل مما كان متوقعا، و ليطمئن الأسواق إلى حد ما حول القطاع التصنيعي بعد المخاوف من تأثير التدهور الحاصل في قطاع المنازل عليه.
و صدرت أيضا القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين عن شهر أيلول منخفضة إلى 83.4، متبعا بذلك الإنخفاض في مؤشر ثقة المستهلكين الذي صدر أوائل هذا الأسبوع، الأمر الذي يؤكد أن الإختلال الأخير الذي حصل في الأسواق أزعج المستثمرين و المستهلكين أيضا، في حين جاء الإنفاق على المباني ارتفع بقيمة 0.2% بأفضل مما كان متوقعا.
الدولار الأمريكي لا يزال يعاني، و يبقى الرابح الأكبر هو اليورو، و من يعلم أين ستكون الأهداف المقبلة، حيث أن جميع التطورات الأخيرة تشير إلى أن العملات في طريقها للتحليق في سماء لا حدود لها.
جاءت قراءة مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الجوهرية التي تستثني الغذاء و الطاقة تماما كما كان متوقعا على المستويين الشهري و السنوي بقيمة 0.1% و 1.8% على التوالي، المعدل الأدنى منذ بداية العام 2004، في حين كان الإرتفاع في إنفاق المستهلكين هو الأكبر منذ سنتين، و لكن الزيادة في الدخل الشخصي أظهرت تباطؤا حيث جاء بقيمة 0.3%، حيث أن الإنخفاض في الدخل الشخصي تأثر بالإنخفاض الكبير في سوق العمالة في شهر آب.
معدل التضخم كان و لا يزال هو محط الإهتمام الرئيسي الذي يحدد معدلات الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية، و على الرغم من الأوضاع الحالية التي تمر بها الأسواق المالية و الأزمة الكبيرة التي نشهدها حاليا، فإن التضخم لا يزال الهم الرئيسي للبنك الفدرالي، و على الرغم من جميع المعطيات، فإن البنك يعتبر هذه القراءات خبرا جيدا، قبل إقراره خفض أسعار الفائدة.
تأثر الدولار الأمريكي بهذه البيانات سلبا، حيث ارتفع اليورو في وجه الدولار ليصل فوق مستوى 1.4200، حيث أن التركيز الآن على التوقعات باعتدال معدلات التضخم و المزيد من الخفض على أسعار الفائدة، الأمر الذي يشير إلى عائد أقل على الدولار في المستقبل، و قد ارتفع الجنيه الإسترليني أيضا و لكن الين الياباني لم يتأثر كثيرا.
و بعدها واصلت الأخبار الإقتصادية بالصدور خلال الجلسة الأمريكية، حيث أن التركيز الآن انصب على مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات الذي جاء بقيمة 54.2 بأفضل مما كان متوقعا، و ليطمئن الأسواق إلى حد ما حول القطاع التصنيعي بعد المخاوف من تأثير التدهور الحاصل في قطاع المنازل عليه.
و صدرت أيضا القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين عن شهر أيلول منخفضة إلى 83.4، متبعا بذلك الإنخفاض في مؤشر ثقة المستهلكين الذي صدر أوائل هذا الأسبوع، الأمر الذي يؤكد أن الإختلال الأخير الذي حصل في الأسواق أزعج المستثمرين و المستهلكين أيضا، في حين جاء الإنفاق على المباني ارتفع بقيمة 0.2% بأفضل مما كان متوقعا.
الدولار الأمريكي لا يزال يعاني، و يبقى الرابح الأكبر هو اليورو، و من يعلم أين ستكون الأهداف المقبلة، حيث أن جميع التطورات الأخيرة تشير إلى أن العملات في طريقها للتحليق في سماء لا حدود لها.