yeseyes
02-10-2007, 05:45 AM
http://mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/series/Kingdom_070930_L.jpg
لعل الظاهرة الأبرز في أفلام هوليوود هذا العام، هو سيطرة أوضاع الشرق الأوسط على عدد غير قليل منها، حيث تم عرض مجموعة من الأفلام التي تتناول قضية احتلال العراق والحرب على الإرهاب، كما شهد هذا العام أيضا الانتهاء من تصوير عدة أفلام تتناول القضايا نفسها وتجمع في بطولتها نخبة من أبرز نجوم هوليوود.
ولعل واحدا من أبرز هذه الأفلام هو فيلم "المملكةthe kingdom" للمخرج بيتر بيرج، وهو أيضا ممثل ومنتج شارك في عدة أفلام مثل "collateral" مع توم كروز وجايمي فوكس عام 2004 و"smoking aces" عام 2006 وغيرها.
وتكمن أهمية الفيلم في كونه الفيلم الأمريكي الأول تقريبا الذي تدور أحداثه بالكامل على الأراضي السعودية، ويتناول قضية تهم كلا الطرفين السعودي والأمريكي على حد سواء، وهي قضية "الإرهاب" داخل المملكة.
وتعتمد قصة الفيلم التي أعد لها السيناريو الكاتب والمنتج الأمريكي ماثيو مايكل كارناهان على واقعة حقيقية وهي الهجوم الذي وقع على مجمع "المحيا" السكني داخل العاصمة السعودية الرياض عام 2003 بواسطة سيارة مفخخة، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من سكان المجمع من العرب والأجانب المقيمين على حد سواء.
يلتقط كل من كارناهان وبيرج هذا الخيط ويقدمان قصة مبنية على هذه الواقعة، حيث يتوجه فريق من المحققين الفيدراليين الأمريكيين إلى السعودية للكشف عن حقيقة الحادث والوصول إلى مرتكبيه، خصوصا وأن التفجير أسفر عن مقتل مواطنين أمريكيين وهو ما يجعله -في نظرهم- قضية أمريكية وليست قاصرة على السلطات السعودية.
ويتقدم هذا الفريق كل من المحقق المخضرم رولاند فليوري -جايمي فوكس الحائز على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل عام 2005- وزميلته جانيت مايس -جينيفر جارنر بطلة المسلسل التلفزيوني الشهير alias- بالإضافة إلى كل من جرانت سايكس "كريس كوبر"، والمحقق الشاب آدم ليفايت -جاسون بيتمان بطل المسلسل الكوميدي arrested development-.
يدرك أعضاء الفريق من البداية أن مهمتهم ليست سهلة، وأنهم ليسوا موضع ترحيب لا من السلطات المحلية التي تعتبر القضية شأنا داخليا، ولا من الأهالي الذين ينظرون إليهم بعين الريبة، خصوصا وأن ملابس وهيئة جانيت مايس تثير حفيظة الكثيرين منهم نظرا لتناقضها مع مجتمعهم المحافظ.
ومما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الأمريكي أن مواطنيهم من الدبلوماسيين يحددون مهمتم بخمسة أيام لا أكثر، وهو ما يجعل فليوري يبحث عن أي مساعدة ممكنة ويجدها بالفعل في شخص العقيد السعودي الغازي "يقوم بدوره المصري أشرف برهوم" والذي يشاطر فليوري رغبته في القضاء على الخلية التي قامت بهذه العملية.
وبمعاونة الغازي، يصل فليوري إلى عدة دلائل تقوده إلى قائد الخلية أبو حمزة، الذي يصفه البعض بأنه كالـ"شبح" وأنه لا يترك أي أثر وراءه، ويستمر كل من فليوري والغازي في تقفي آثار "أبو حمزة" إلى أن يصلا إلى مقره، ليكتشفا أن عليهم جميعا التوحد لخوض معركة شرسة ضد عدو لا يهاب الموت ومستعد للقتال حتى النهاية.
ورغم أن الفيلم يتبنى التعريف الأمريكي الحالي لمفهوم "الإرهاب" ولا يبرز أسبابه أو دوافعه، إلا أن الجديد هنا هو أن السيناريو لا يضع كل العرب والمسلمين في سلة واحدة؛ إذ يبرز شخصيات مثل الغازي والرقيب هيثم "يقوم بدوره الفنان الفلسطيني علي سليمان بطل فيلم الجنة الآن الذي رشح للأوسكار عام 2006" كشخصيات متعاونة مع المحققين الأمريكين ويشاركونهم رغبتهم في تخليص بلادهم من الإرهاب الذين يرون أنه خطر عليهم بقدر ما هو خطر على الآخرين.
وقد تم تصوير الفيلم في عدة مواقع في كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها ولاية أريزونا ومنطقة كولومبيا والعاصمة الإماراتية أبوظبي.
وقد لاقى الفيلم الذي من المتوقع أن يبدأ عرضه في صالات السينما في الولايات المتحدة في أواخر شهر سبتمبر الحالي اهتماما محدودا حتى الآن، ورغم أنه لم يعرض بعد في صالات السينما في العالم العربي؛ إلا أنه من المتوقع أن يثير الكثير من الجدل عند عرضه، خصوصا مع تناوله لمفهوم الإرهاب المختلف عليه بشكل كبير بين العرب والغرب، أو بسبب الصورة التي يرسمها للمسؤولين السعوديين.
وبشكل عام، يمكن القول أن "المملكة" هو جزء من موجة جديدة من الأفلام الأمريكية التي تتخذ من الشرق الأوسط مكانا، ومن أحداثه السياسية الساخنة موضوعا لها، وتعكس رغبة حقيقية من السينمائيين الأمريكيين لمعرفة حقيقة ما يحدث في المنطقة العربية وما أثر سياسات بلادهم فيها.
لعل الظاهرة الأبرز في أفلام هوليوود هذا العام، هو سيطرة أوضاع الشرق الأوسط على عدد غير قليل منها، حيث تم عرض مجموعة من الأفلام التي تتناول قضية احتلال العراق والحرب على الإرهاب، كما شهد هذا العام أيضا الانتهاء من تصوير عدة أفلام تتناول القضايا نفسها وتجمع في بطولتها نخبة من أبرز نجوم هوليوود.
ولعل واحدا من أبرز هذه الأفلام هو فيلم "المملكةthe kingdom" للمخرج بيتر بيرج، وهو أيضا ممثل ومنتج شارك في عدة أفلام مثل "collateral" مع توم كروز وجايمي فوكس عام 2004 و"smoking aces" عام 2006 وغيرها.
وتكمن أهمية الفيلم في كونه الفيلم الأمريكي الأول تقريبا الذي تدور أحداثه بالكامل على الأراضي السعودية، ويتناول قضية تهم كلا الطرفين السعودي والأمريكي على حد سواء، وهي قضية "الإرهاب" داخل المملكة.
وتعتمد قصة الفيلم التي أعد لها السيناريو الكاتب والمنتج الأمريكي ماثيو مايكل كارناهان على واقعة حقيقية وهي الهجوم الذي وقع على مجمع "المحيا" السكني داخل العاصمة السعودية الرياض عام 2003 بواسطة سيارة مفخخة، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من سكان المجمع من العرب والأجانب المقيمين على حد سواء.
يلتقط كل من كارناهان وبيرج هذا الخيط ويقدمان قصة مبنية على هذه الواقعة، حيث يتوجه فريق من المحققين الفيدراليين الأمريكيين إلى السعودية للكشف عن حقيقة الحادث والوصول إلى مرتكبيه، خصوصا وأن التفجير أسفر عن مقتل مواطنين أمريكيين وهو ما يجعله -في نظرهم- قضية أمريكية وليست قاصرة على السلطات السعودية.
ويتقدم هذا الفريق كل من المحقق المخضرم رولاند فليوري -جايمي فوكس الحائز على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل عام 2005- وزميلته جانيت مايس -جينيفر جارنر بطلة المسلسل التلفزيوني الشهير alias- بالإضافة إلى كل من جرانت سايكس "كريس كوبر"، والمحقق الشاب آدم ليفايت -جاسون بيتمان بطل المسلسل الكوميدي arrested development-.
يدرك أعضاء الفريق من البداية أن مهمتهم ليست سهلة، وأنهم ليسوا موضع ترحيب لا من السلطات المحلية التي تعتبر القضية شأنا داخليا، ولا من الأهالي الذين ينظرون إليهم بعين الريبة، خصوصا وأن ملابس وهيئة جانيت مايس تثير حفيظة الكثيرين منهم نظرا لتناقضها مع مجتمعهم المحافظ.
ومما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الأمريكي أن مواطنيهم من الدبلوماسيين يحددون مهمتم بخمسة أيام لا أكثر، وهو ما يجعل فليوري يبحث عن أي مساعدة ممكنة ويجدها بالفعل في شخص العقيد السعودي الغازي "يقوم بدوره المصري أشرف برهوم" والذي يشاطر فليوري رغبته في القضاء على الخلية التي قامت بهذه العملية.
وبمعاونة الغازي، يصل فليوري إلى عدة دلائل تقوده إلى قائد الخلية أبو حمزة، الذي يصفه البعض بأنه كالـ"شبح" وأنه لا يترك أي أثر وراءه، ويستمر كل من فليوري والغازي في تقفي آثار "أبو حمزة" إلى أن يصلا إلى مقره، ليكتشفا أن عليهم جميعا التوحد لخوض معركة شرسة ضد عدو لا يهاب الموت ومستعد للقتال حتى النهاية.
ورغم أن الفيلم يتبنى التعريف الأمريكي الحالي لمفهوم "الإرهاب" ولا يبرز أسبابه أو دوافعه، إلا أن الجديد هنا هو أن السيناريو لا يضع كل العرب والمسلمين في سلة واحدة؛ إذ يبرز شخصيات مثل الغازي والرقيب هيثم "يقوم بدوره الفنان الفلسطيني علي سليمان بطل فيلم الجنة الآن الذي رشح للأوسكار عام 2006" كشخصيات متعاونة مع المحققين الأمريكين ويشاركونهم رغبتهم في تخليص بلادهم من الإرهاب الذين يرون أنه خطر عليهم بقدر ما هو خطر على الآخرين.
وقد تم تصوير الفيلم في عدة مواقع في كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها ولاية أريزونا ومنطقة كولومبيا والعاصمة الإماراتية أبوظبي.
وقد لاقى الفيلم الذي من المتوقع أن يبدأ عرضه في صالات السينما في الولايات المتحدة في أواخر شهر سبتمبر الحالي اهتماما محدودا حتى الآن، ورغم أنه لم يعرض بعد في صالات السينما في العالم العربي؛ إلا أنه من المتوقع أن يثير الكثير من الجدل عند عرضه، خصوصا مع تناوله لمفهوم الإرهاب المختلف عليه بشكل كبير بين العرب والغرب، أو بسبب الصورة التي يرسمها للمسؤولين السعوديين.
وبشكل عام، يمكن القول أن "المملكة" هو جزء من موجة جديدة من الأفلام الأمريكية التي تتخذ من الشرق الأوسط مكانا، ومن أحداثه السياسية الساخنة موضوعا لها، وتعكس رغبة حقيقية من السينمائيين الأمريكيين لمعرفة حقيقة ما يحدث في المنطقة العربية وما أثر سياسات بلادهم فيها.