Gh@ith
19-02-2007, 11:54 PM
كعادت ايامنا هذه... هدوء حذر الكميرا على الشاحن تنتظر الحزن كمان ينتظره المصور , اعصاب مشدوده صوت رسائل الاخبار العاجله صوت جهاز الاتصال "المخشير" يردد انباء مؤسفه "اصابات و توغل او شهيد".. هذه هي حياتنا جميع أيامنا واحد لانشعر بالهدوء عندما يرن جرس هاتفنا النقال نترك كل شيء حتى لو كنا نأكل لنرد على الاتصال فنسمع صوت احد شهود العيان "هناك شهيد واصابات الجيش دخل وقوات خاصه" عندها نتجه ممتشقين كميراتنا ذاهبون ولا نعلم ما الوضع هل هو خطر ام ماذا هل سوف نموت هذه المره هل سنصاب هل سنعتقل... تلك هيه حياتي...وبعد انتهائنا من العمل نعود محمولي الكتف او سالمين... فنسرد القصص التي تحدث لاهلنا...اتذكر الان وانا اكتب قصصاً حدثت معنا...
رائحت الموت تنبعث من منطقه في احدى مخيمات الشتات في مدينة الاشباح"نابلس" هاتفي الشخصي يرن انها الساعه الخامسه صباحاً!!!. احمل هاتفي لأرد على المكالمه لاسمع صوت يقول بسرعه بسرعه تعال على المخيم الشهدا على الارض و الدم كلو على الارض" وأغلق الخط لوهله ظننت اني احلم او ربما احد يريد ان يزعجني فقط... ثواني والهاتف يرن مجدداً انه مصور صحفي وليس مدنياً يقول لي "لحق حالك بسرعه تعال على مخيم بلاطه".. ركبت سيارتي مسرعاً بأتجاه المخيم فأصل !! فأرى شبان يبكون وملتفون حول شبان مغطون باللون الاحمر وتحتهم بقع كبيره من الدماء لم استطع ان ارفع الكميرا انا متجمد لما اقدر على ان ارفع يدي!! شبان تبكي مصورون يشغلون الاتهم اسمع صوت غالقات الكميرات... فأجابني صوت من عقلي التقط تلك الصور , فأخذت مسرعاً التقطت الصور اسمع صوت غالق الكميرا الخاص بي يشعرني بنشوه كبيره لاستمر في التصوير.!! انتهينا ذهبنا لنصور داخل المستشفى صورنا الجنازه... ركبت السياره عائداً الى البيت اخذت ابحث عن صور لارسلها الى الوكالة... اخترت 5 صور ليس اكثر كلها تحتوي دماء ارسلتها الى مقر العمل.. فأذا بالهاتف يرن مجدداً ويقول لي زميل لي "تعال فوراً" الجيش الاسرائيلي توغل الى المدينه, نفس المشهد امتشق الكميرا و مفاتيح السياره و نذهب الى تلك المنطقه... على ما يبدو هذه المره الجيش تفاجئ بوجودنا فأخذ يطلق النار بأتجاهنا قاصداً قتلنا هذه المره فأرى احد زملائي لم يستطع الاحتماء معنا فسطق على الارض وهو مرتدياً الدرع الواقي من الرصاص فأحدث الم حاد في منطقة الظهر وهذا الزميل لدينا مشاكل مهنيه متشابكه مع بعضنا البعض في بعض الايام لا نرحب في بعض.. فارتفع منسوب الادرينالين ليتسبب في جنوني فأركد بأتجاهه واحمله لتصيب درعي 5 رصاصات وانا احمله لكن لم احس في تلك الضربات الا بعد ان سقطت بعد الركض والاحتماء وانقاذ الزميل... فأخذني رجال الاسعاف الى المستشفى فيقول لي الدكتور"سليمه فش اشي مجرد رضوض" شكرت ربي ألف مره لانه عندما اعود الى البيت وانا مصاب سوف يجن جنون والدتي التي تقنعني دائماً في ترك مهنة المتاعب
لكن "الله ستر هل المره" ذهبت الى البيت لارسل الصور اصبحت الساعه 7 مساءاً انظر الى عدسات كميراتي انظفها واقبلها بشكل مستمر... الى أنتهاء يوم المصاعب هذا
لكن انا سوف اظل اقبل الكميرا لأحصل على صوري التي اريدها...
يتبع,,,,.....
رائحت الموت تنبعث من منطقه في احدى مخيمات الشتات في مدينة الاشباح"نابلس" هاتفي الشخصي يرن انها الساعه الخامسه صباحاً!!!. احمل هاتفي لأرد على المكالمه لاسمع صوت يقول بسرعه بسرعه تعال على المخيم الشهدا على الارض و الدم كلو على الارض" وأغلق الخط لوهله ظننت اني احلم او ربما احد يريد ان يزعجني فقط... ثواني والهاتف يرن مجدداً انه مصور صحفي وليس مدنياً يقول لي "لحق حالك بسرعه تعال على مخيم بلاطه".. ركبت سيارتي مسرعاً بأتجاه المخيم فأصل !! فأرى شبان يبكون وملتفون حول شبان مغطون باللون الاحمر وتحتهم بقع كبيره من الدماء لم استطع ان ارفع الكميرا انا متجمد لما اقدر على ان ارفع يدي!! شبان تبكي مصورون يشغلون الاتهم اسمع صوت غالقات الكميرات... فأجابني صوت من عقلي التقط تلك الصور , فأخذت مسرعاً التقطت الصور اسمع صوت غالق الكميرا الخاص بي يشعرني بنشوه كبيره لاستمر في التصوير.!! انتهينا ذهبنا لنصور داخل المستشفى صورنا الجنازه... ركبت السياره عائداً الى البيت اخذت ابحث عن صور لارسلها الى الوكالة... اخترت 5 صور ليس اكثر كلها تحتوي دماء ارسلتها الى مقر العمل.. فأذا بالهاتف يرن مجدداً ويقول لي زميل لي "تعال فوراً" الجيش الاسرائيلي توغل الى المدينه, نفس المشهد امتشق الكميرا و مفاتيح السياره و نذهب الى تلك المنطقه... على ما يبدو هذه المره الجيش تفاجئ بوجودنا فأخذ يطلق النار بأتجاهنا قاصداً قتلنا هذه المره فأرى احد زملائي لم يستطع الاحتماء معنا فسطق على الارض وهو مرتدياً الدرع الواقي من الرصاص فأحدث الم حاد في منطقة الظهر وهذا الزميل لدينا مشاكل مهنيه متشابكه مع بعضنا البعض في بعض الايام لا نرحب في بعض.. فارتفع منسوب الادرينالين ليتسبب في جنوني فأركد بأتجاهه واحمله لتصيب درعي 5 رصاصات وانا احمله لكن لم احس في تلك الضربات الا بعد ان سقطت بعد الركض والاحتماء وانقاذ الزميل... فأخذني رجال الاسعاف الى المستشفى فيقول لي الدكتور"سليمه فش اشي مجرد رضوض" شكرت ربي ألف مره لانه عندما اعود الى البيت وانا مصاب سوف يجن جنون والدتي التي تقنعني دائماً في ترك مهنة المتاعب
لكن "الله ستر هل المره" ذهبت الى البيت لارسل الصور اصبحت الساعه 7 مساءاً انظر الى عدسات كميراتي انظفها واقبلها بشكل مستمر... الى أنتهاء يوم المصاعب هذا
لكن انا سوف اظل اقبل الكميرا لأحصل على صوري التي اريدها...
يتبع,,,,.....