PDA

View Full Version : العراق يتهم "بلاك ووتر" بقتل 17 عراقياً عمداً في سبتمبر الماضي


PALESangel
07-10-2007, 09:49 PM
http://www.alarabiya.net/files/image/large_56426_40066.jpg
عناصر تابعة لبلاكووتر


أكدت الحكومة العراقية الأحد 7-10-2007 أن موكب شركة بلاك ووتر الامنية الأميركية المتهمة بقتل مدنيين عراقيين قبل نحو ثلاثة اسبابيع في بغداد, لم يتعرض لأطلاق نار كما أكدت أن الحادث أسفر عن سقوط "17 شهيدا و27 جريحا".

وقال علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان إن "اللجنة التحقيقية المشكلة بامر رئيس مجلس الوزراء في 22 سبتمبر/أيلول انهت" تحقيقاتها في الحادث. واضاف "لم يثبت ميدانيا تعرض رتل سيارات شركة بلاك ووتر للحراسات الامنية لأي اطلاق نار مباشر او غير مباشر ولم تصب حتى بحجارة".

واوضح البيان ان "العاملين في الشركة المذكورة تجاوزوا قواعد استخدام القوة وقانون السلوك للشركات الامنية الخاصة العاملة في العراق (...) وبناء على ذلك فإن ما ارتكبوه يعد جريمة قتل عمدا ويتوجب أن يحاسبوا عنها وفق القانون".


وتابع البيان ان "عدد الضحايا بسبب هذا الحادث بلغ 17 شهيدا و27 جريحا واحتراق وتلف سبع سيارات".

وحققت هذه اللجنة في حادث وقع في ساحة النسور في 16 سبتمبر/ايلول اتهمت فيه شركة بلاك ووتر للحراسات الامنية باطلاق النار عشوائيا على مدنيين.

وقالت الحكومة العراقية في بيانها أن "مجلس الوزراء سينظر في توصيات اللجنة التحقيقية وكذلك اللجنة العراقية الامريكية المشتركة واتخاذ الإجراءات القضائية لمحاسبة الشركة المذكورة".

وتؤكد "بلاك ووتر" ان رجالها اطلقوا النار بعد تعرضهم لكمين خلال قيامهم بحماية موكب لوزارة الخارجية الاميركية.

وذكرت وزارة الخارجية انها اوكلت لمكتب التحقيقات الفدرالي الدور الرئيسي في التحقيق في شركة "بلاك ووتر" المتهمة بالضلوع في نحو مئتي عملية اطلاق نار في العراق.

ويواجه بعض عناصر هذه الشركة اتهامات بقتل عراقيين ابرياء في 16 سبتمبر/ايلول في بغداد خلال اطلاق النار حين كانوا يؤمنون حماية موكب دبلوماسي.

وهذه المأساة الجديدة أثارت غضبا كبيرا في العراق وقد شكك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجمعة بكفاءة موظفي بلاك ووتر في بلاده. وتوظف الشركة حوالى 850 شخصا في العراق.

وقد اشار تقرير للكونغرس الاميركي نشر هذا الاسبوع ان بلاك ووتر ضالعة في حوالى مئتي حادث اطلاق نار في العراق منذ 2005 وانها كانت المبادرة في اطلاق النار في اكثر من ثمانين بالمئة من الحالات.