PDA

View Full Version : خفض القوات البريطانية في العراق إلى 2500 عنصر ربيع 2008


PALESangel
09-10-2007, 02:16 PM
http://www.alarabiya.net/files/image/large_27076_40095.jpg
جنود بريطانيون خلال دورية ببغداد



اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الاثنين 8-10-2007 امام البرلمان خفض عديد القوات البريطانية في العراق الى 2500 جندي بحلول ربيع 2008, كما فتح الباب امام تقدم العراقيين العاملين مع هذه القوات بطلبات لجوء الى بريطانيا.

وقال براون امام مجلس العموم في خطاب حول مستقبل الوجود العسكري البريطاني في العراق "نتوقع بحلول الربيع المقبل, خفض عديد القوات (البريطانية) في جنوب العراق الى 2500" جندي.

وقد اكد براون ما سبق واعلنه في زيارة الى بغداد الاسبوع الفائت, ان عدد القوات البريطانية في العراق سيخفض الى 4500 جندي بحلول نهاية 2007 مقابل 5500 جندي بريطاني كانوا موجودين في هذا البلد في سبتمبر/ايلول.

واوضح رئيس الوزراء البريطاني ان خفض الجنود سيتم "على مرحلتين". مشيرا الى ان القوات البريطانية ستعمد في المرحلة الاولى الى تدريب القوات الامنية العراقية والاشراف عليها وحماية الحدود بين العراق وايران ودعم القوات المحلية.

وعن المرحلة الثانية قال براون "في الربيع, وبناء على توصيات القادة العسكريين" ستحافظ القوات البريطانية على قدرة محدودة للتدخل العسكري عند الضرورة, حتى وان كانت الاولوية لتدريب القوات المحلية.

كما اعلن براون انه تم طلب 140 عربة مصفحة من طراز "ماستيف" مخصصة للقيام بدوريات في العراق.

من جهة اخرى اعلن براون في خطابه الاثنين ان الموظفين العراقيين الذين عملوا مع قوات بلاده لاكثر من 12 شهرا سيتمكنون من التقدم بطلبات لجوء الى بريطانيا.

وقال براون ان "العاملين (العراقيين) الحاليين الذين نوظفهم منذ اكثر من 12 شهرا والذين انهوا عملهم سيكون بامكانهم التقدم للحصول على سلة من التعويضات المالية المخصصة لمساعدتهم على الاستقرار في مكان آخر في العراق او في مكان آخر في المنطقة او -في حال توافر الشروط - في بريطانيا".

وتابع "الموظفون المهنيون ومن ضمنهم المترجمون والمترجمون الفوريون الذين قضوا في الخدمة فترة مماثلة والذين انهوا عملهم منذ مطلع 2005 سيكون بامكانهم ايضا التقدم للحصول على هذه المساعدة", مشيرا الى ان تفاصيل هذه السلة من التقديمات سيتم تحديدها في وقت لاحق من هذا الاسبوع.

ونوه براون بـ"مساهمة" الموظفين العراقيين الذين عملوا الى جانب القوات العسكرية والبعثات المدنية "في ظروف صعبة للغاية".

واوضح رئيس الوزراء البريطاني ان عدد العاملين العراقيين من "مترجمين وسواهم الذين قد تتوافر فيهم الشروط" هو بحدود 200 شخص للعاملين الذين انهوا الخدمة وبحدود 250 للعاملين الذين ما زالوا في الخدمة.

واضاف ان اشخاصا "آخرين" يمكنهم ايضا الحصول على هذه السلة من التقديمات عند انهائهم عملهم, من دون ان يقدم ايضاحات اخرى.




قتيل بانفجار سيارة مفخخة استهدف السفارة البولندية في بغداد
من جانب آخر، وبعد أقل من أسبوع على محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها السفير البولندي في العراق، انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مقرّ السفارة في بغداد اليوم، ما أدى لقتل شخص وجرح 3 آخرين.

وفي وارسو أكد رئيس الاستخبارات البولندية زبيغنيو فاسيرمان وقوع الانفجار، إلا أنه أشار إلى أن أحدا من أعضاء السفارة لم يصب بأذى، لأن المبنى أُخلي عقب استهداف قافلة السفير للهجوم في 3 أكتوبر الماضي.

وقالت المصادر الأمنية العراقية إن سيارة مركونة إلى جانب الطريق انفجرت على بعد حوالي 100 متر من السفارة البولندية في حي العرصات وسط بغداد، ما أسفر عن أضرار مادية في محال تجارية مجاورة.

كان السفير البولندي في العراق نجا من محاولة اغتيال عند انفجار ثلاث عبوات ناسفة الأربعاء الماضي في موكبه ما أدى إلى إصابته بجروح فيما قتل ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم أحد حراسه, على ما ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان.

وأكد شهود عيان أن ذلك الانفجار أدى إلى إصابة السفير ادوارد بيتريزك (57 عاما) في بغداد بحروق طفيفة وجروح بشظايا زجاج وقد نقل بمروحية تابعة لشركة أمنية أمريكية خاصة.


فتح الحدود
من جهة ثانية، أعادت إيران فتح حدودها مع إقليم كردستان العراق الاثنين، بعد إغلاق دام أكثر من أسبوعين، احتجاجاً على اعتقال القوات الأمريكية لإيراني في السليمانية.

وبدأت شاحنات محملة بالبضائع تدخل الأراضي العراقية من الجانب الإيراني, كما ذهبت شاحنات من اقليم كردستان باتجاه إيران.

وتوجد 5 منافذ حدودية بين إيران وإقليم كردستان, اثنان منها رسميان هما حاجي عمران في محافظة اربيل وباشماخ في محافظة السليمانية, فضلا عن 3 معابر غير رسمية في منطقتي السليمانية واربيل.

واعلن ممثل حكومة الاقليم في طهران ناظم عمر أن "اتفاقا تم بين الجانبين لفتح المعابر الحدودية 18 يوما كإجراء مؤقت ليتم خلال الفترة تهيئة آليات مشتركة من أجل فتح المعابر بشكل دائم".

وأضاف أن "الاتفاق يتضمن عدة نقاط منها أنه يجب على الجانبين الكردي والإيراني عدم إفساح المجال لاستخدام أراض كل منهما لحركات ونشاطات مسلحة وفتح قنصليتين لإيران في اربيل وأخرى في السليمانية وتنشيط عمل القنصلية العراقية العاملة في مدينتي كرمانشان واور ميه" في إيران. وأكد أن "الاتفاق تضمن قيام المسؤولين الأكراد بالعمل على تسهيل الإفراج عن اغاي فرهادي" الذي اعتقلته القوات الأمريكية.

وأغلقت الحدود قبل نحو أسبوعين عندما اعتقل جنود أمريكيون في احد فنادق السليمانية (330 كلم شمال بغداد) ايرانيا تتهمه القيادة الأمريكية بالضلوع في تسليم اسلحة لمجموعات عراقية متمردة.

لكن طهران أكدت أن المعتقل مسؤول رسمي عن تطوير التجارة عبر الحدود, لافتة إلى انه عضو في وفد تجاري من اقليم كرمنشاه في غرب إيران الحدودي مع شمال العراق.

وعبرت حكومة الاقليم عن استيائها لإغلاق الحدود الذي قال عنه وزير التجارة إنه تسبب بخسائر كبيرة تصل الى مليون دولار باليوم الواحد للعراق.