PALESangel
01-11-2007, 05:59 PM
http://www.alarabiya.net/files/image/large_30161_41098.jpg
السفارة الأمريكية في بغداد
انتقد دبلوماسيون أمريكيون بشدة خطط إجبارهم على الخدمة في العراق، ووصف أحدهم ذلك أنه "حكم إعدام محتمل"، وطالب آخر بتوفير علاج نفسي للعائدين من هناك
وتفجر هذا النقاش خلال اجتماع دام ساعة في مجلس البلدية بعد أن أعلنت الخارجية الأمريكية عقب انتهاء ساعات الدوام الجمعة الماضي أن "المرشحين الرئيسيين" للخدمة في العراق قد يلزمون بقبول الخدمة لمدة عام وإلا يغامرون بفقد وظائفهم
وقال دبلوماسيون لهاري توماس المدير العام لوزارة الخارجية إن من بين أسباب ضيقهم وصول القرار الى وسائل الإعلام أولا قبل إرسال برقيات إلى الدبلوماسيين الأمريكيين في شتى انحاء العالم
وتسلم نحو 250 دبلوماسيا اخطارا هذا الاسبوع بأنهم ضمن مجموعة قد تصدر لها أوامر بالخدمة الالزامية في العراق الصيف القادم في نحو 50 موقعا لم يتطوع أي دبلوماسي لشغلها
ويمكن أن يرسل هؤلاء الدبلوماسيين إلى السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد التي تتعرض دوما لهجمات بالمورتر، او يرسلوا مع فرق اعمار اقليمية مدنية وعسكرية تسعى الى دفع 18 محافظة في العراق على مسار الحكم النزيه وسيادة القانون
وقال جاك كروتي الذي يقترب من سن التقاعد، بعد ان خدم نحو ثلاثة عقود في الخارجية عمل خلالها فترة مستشارا سياسيا للقيادة الجنوبية لحلف شمال الاطلسي "انا آسف، لكن في الأساس هذا حكم محتمل بالإعدام وانت تعرف ذلك" موجها حديثه لمدير عام الخارجية الأمريكية
ولم يعلق توماس على الفور على قول كروتي واكتفى بالقول إنه غير دقيق
ويرأس توماس إدارة الموارد البشرية في الخارجية الأمريكية، وقد أشرف على إرسال البرقيات الخاصة بالخدمة الإلزامية في العراق
وذكّر توماس الدبلوماسيين الأمريكيين انهم وافقوا على العمل في أي مكان في العالم، وصرح بأنه في يوم ما سيعمل الدبلوماسيون الامريكيون في إيران وكوريا الشمالية وهما دولتان لا تقيم معهما الآن الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية
وقال "لا نستطيع ان نختار وفق اهوائنا ولا نستطيع ان نتخلى عن واجبنا. كلنا وافقنا على العمل في اي مكان في العالم"
السفارة الأمريكية في بغداد
انتقد دبلوماسيون أمريكيون بشدة خطط إجبارهم على الخدمة في العراق، ووصف أحدهم ذلك أنه "حكم إعدام محتمل"، وطالب آخر بتوفير علاج نفسي للعائدين من هناك
وتفجر هذا النقاش خلال اجتماع دام ساعة في مجلس البلدية بعد أن أعلنت الخارجية الأمريكية عقب انتهاء ساعات الدوام الجمعة الماضي أن "المرشحين الرئيسيين" للخدمة في العراق قد يلزمون بقبول الخدمة لمدة عام وإلا يغامرون بفقد وظائفهم
وقال دبلوماسيون لهاري توماس المدير العام لوزارة الخارجية إن من بين أسباب ضيقهم وصول القرار الى وسائل الإعلام أولا قبل إرسال برقيات إلى الدبلوماسيين الأمريكيين في شتى انحاء العالم
وتسلم نحو 250 دبلوماسيا اخطارا هذا الاسبوع بأنهم ضمن مجموعة قد تصدر لها أوامر بالخدمة الالزامية في العراق الصيف القادم في نحو 50 موقعا لم يتطوع أي دبلوماسي لشغلها
ويمكن أن يرسل هؤلاء الدبلوماسيين إلى السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد التي تتعرض دوما لهجمات بالمورتر، او يرسلوا مع فرق اعمار اقليمية مدنية وعسكرية تسعى الى دفع 18 محافظة في العراق على مسار الحكم النزيه وسيادة القانون
وقال جاك كروتي الذي يقترب من سن التقاعد، بعد ان خدم نحو ثلاثة عقود في الخارجية عمل خلالها فترة مستشارا سياسيا للقيادة الجنوبية لحلف شمال الاطلسي "انا آسف، لكن في الأساس هذا حكم محتمل بالإعدام وانت تعرف ذلك" موجها حديثه لمدير عام الخارجية الأمريكية
ولم يعلق توماس على الفور على قول كروتي واكتفى بالقول إنه غير دقيق
ويرأس توماس إدارة الموارد البشرية في الخارجية الأمريكية، وقد أشرف على إرسال البرقيات الخاصة بالخدمة الإلزامية في العراق
وذكّر توماس الدبلوماسيين الأمريكيين انهم وافقوا على العمل في أي مكان في العالم، وصرح بأنه في يوم ما سيعمل الدبلوماسيون الامريكيون في إيران وكوريا الشمالية وهما دولتان لا تقيم معهما الآن الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية
وقال "لا نستطيع ان نختار وفق اهوائنا ولا نستطيع ان نتخلى عن واجبنا. كلنا وافقنا على العمل في اي مكان في العالم"