ابوهشام
03-03-2007, 02:17 PM
القدس المحتلة-شبكة الفينيق-إعترف وزير البنى التحتية الاسرائيلي , ووزير الحرب السابق بنيامين بن أليعازر بقيام الوحدة العسكرية "شكيد" التي كان يقودها إبان حرب يونيو حزيران 67 بقتل 250 جنديا , مبررا ذلك بأنهم فلسطينيون وليسوا مصريين، بعكس ما جاء في فيلم وثائقي إسرائيلي عرضته القناة الأولى ليلة الأحد وأكد بالصوت والصورة وقوع مجزرة ضد جنود مصريين عقب انتهاء القتال.
وكان بن أليعازر قد أصدر بيانا أمس بعد الضجة التي أثارها الفيلم في مصر وخارجها، نفى فيه تورطه ووحدته بإعدام 250 جنديا مصريا في حالة غير قتالية، وزعم بن أليعازر أن وحدة شكيد التي تولى قيادتها وقتذاك لم تقتل بدم بارد جنودا مصريين إنما قتلت250 جنديا فلسطينيا من لواء الفدائيين.
وردا على الاتهامات التي وجهها له الفيلم قال بن اليعازر في رد رسمي "فعلا تم في إحدى معارك حرب 67 قتل جنود فيلق فلسطيني نشط في منطقة قطاع غزة ضد أهداف إسرائيلية وخاصة ضد وحدة شكيد"، مدعيا أن أولئك الجنود لم يقتلوا بدم بارد كما اظهر الفيلم , و إنما خلال القتال حيث تلقى تعليمات من قيادته بإدارة معركة ضد الفدائيين الفلسطينيين.
وكان مؤرخ إسرائيلي يدعى أوري ميليشتاين كشف في كتابه " كتاب شكيد" الذي أصدره عام 1994 عن تورط بن اليعازر في مجزرة بحق الجنود المصريين عام 67 , حيث جمع ميليشتاين أدله وشهادات تشير لتورط الوحدة المذكورة في تصفية المئات من المصريين والفلسطينيين بعد انتهاء الحرب وبعد استسلامهم في كثبان الصحراء بالقرب من العريش.
وكان بن أليعازر قد أصدر بيانا أمس بعد الضجة التي أثارها الفيلم في مصر وخارجها، نفى فيه تورطه ووحدته بإعدام 250 جنديا مصريا في حالة غير قتالية، وزعم بن أليعازر أن وحدة شكيد التي تولى قيادتها وقتذاك لم تقتل بدم بارد جنودا مصريين إنما قتلت250 جنديا فلسطينيا من لواء الفدائيين.
وردا على الاتهامات التي وجهها له الفيلم قال بن اليعازر في رد رسمي "فعلا تم في إحدى معارك حرب 67 قتل جنود فيلق فلسطيني نشط في منطقة قطاع غزة ضد أهداف إسرائيلية وخاصة ضد وحدة شكيد"، مدعيا أن أولئك الجنود لم يقتلوا بدم بارد كما اظهر الفيلم , و إنما خلال القتال حيث تلقى تعليمات من قيادته بإدارة معركة ضد الفدائيين الفلسطينيين.
وكان مؤرخ إسرائيلي يدعى أوري ميليشتاين كشف في كتابه " كتاب شكيد" الذي أصدره عام 1994 عن تورط بن اليعازر في مجزرة بحق الجنود المصريين عام 67 , حيث جمع ميليشتاين أدله وشهادات تشير لتورط الوحدة المذكورة في تصفية المئات من المصريين والفلسطينيين بعد انتهاء الحرب وبعد استسلامهم في كثبان الصحراء بالقرب من العريش.