PDA

View Full Version : عباس يلتقي هنية لحل عقدة الداخلية وفتح تقدم وزرائها بعد تذليل العقبات


ابوهشام
04-03-2007, 03:38 PM
رام الله_غزة- فلسطين برس- من المقرر أن يلتقي الرئيس محمود عباس اليوم في مدينة غزة مع رئيس الوزراء الـمكلف إسماعيل هنية، لبحث بعض القضايا التي ما زالت تعيق الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية وأبرزها تسمية وزير الداخلية، في حين أعلنت حركة حماس أنها جهزت قائمة وزرائها لحكومة الوحدة وجميعهم من خارج المجلس التشريعي، في حين قال رئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد، والمسؤول عن متابعة تشكيل قائمة "فتح"، إن حركته لا تزال تدرس لائحة بأسماء وزرائها، مشيراً إلى أن المسودة النهائية للحكومة لن يتم الإعلان عنها قبل أسبوع.



وقال عبد الحكيم عوض الناطق باسم حركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية فيها إن الرئيس سيلتقي هنية لبحث بعض القضايا لتمهيد الطريق نحو إعلان حكومة الوحدة، التي جرى الاتفاق بشأنها في مكة قبل أسابيع. وأضاف إن إشكاليات جديدة برزت في الآونة الأخيرة، ساهمت في عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية.



وقال عوض في تصريح صحافي " إن هذه الاشكاليات تشمل كيفية التعامل مع كتل أعربت عن استعدادها للـمشاركة في الحكومة ولـم تكن قضية مشاركتها مطروحة في اتفاق مكة، مثل الجبهة الشعبيةـ القيادة العامة التي ترغب "حماس" في إسناد وزارة لها.



وأشار إلى أن قضية مرشح وزير الداخلية لـم تحسم بعد، إذ ما زالت "حماس" تصر على مرشحين تم تقديمهما سابقاً "اللواء حمودة جروان والعقيد ناصر مصلح"، الأمر الذي ترفضه "فتح" وتطالب بتقديم أسماء جديدة.



ولفت عوض إلى وجود إشكالية أخرى تتعلق بكيفية التعامل مع الكتل في الـمجلس التشريعي، مشيراً إلى وجود كتل تشمل عدة فصائل.وقال: هذا خلق إشكالية في التوصل إلى اتفاق، معرباً عن أمله في أن يساهم لقاء الرئيس مع رئيس الوزراء في تذليل هذه الإشكاليات، خاصة حقيبة الداخلية والتعامل مع الكتل الانتخابية.



يشار الى أن فصائل كتلة البديل (الديمقراطية، حزب الشعب، فدا) كانت قد اتفقت على التعامل مع مفاوضات حكومة الوحدة الوطنية بشكل منفرد، وليس ككتلة برلـمانية واحدة.وقالت مصادر فلسطينية أن هناك ميلاً واضحاً لإعطاء الجبهة الديمقراطية مقعداً وزارياً، الى جانب اسناد حقيبة وزارية أخرى الى حزب الشعب.



وقال عوض إن اتفاقاً جرى بين "فتح" و"حماس" على تثبيت وزارة الإعلام للـمبادرة الوطنية ممثلة بالنائب مصطفى البرغوثي، مع إعطاء وزارة الثقافة لحزب الشعب.إلى ذلك، أكد عوض أن "فتح" لن تقدم أسماء وزرائها الـمشاركين في حكومة الوحدة قبل تذليل هذه القضايا.



وقال إن "فتح" أنهت العملية الديمقراطية داخلها، ولـم يتبقّ سوى اجتماع الرئيس عباس بصفته قائد الحركة مع اللجنة الـمكلفة بتحديد الأسماء ومعايير الأشخاص الذين سيشاركون في الحكومة.



وأضاف: بعد أن يتفق الرئيس مع اللجنة على الأسماء الـمرشحة لتولي مناصب وزارية، سيتم عرض القائمة على كتلة "فتح" في الـمجلس التشريعي من أجل الـمصادقة عليها قبل تقديم الأسماء لرئيس الوزراء الـمكلف.وأكد عوض أن هذه العملية قد تستغرق عدة أيام.



إلى ذلك، أشار عوض إلى أن الرئيس عباس سيجتمع مع الجبهة الشعبية اليوم في مدينة غزة، من أجل إقناعها بالعدول عن موقفها الرافض للـمشاركة في حكومة الوحدة، لافتاً الى احتمالية أن يعقد لقاء آخر بين قيادتي "فتح" و"الشعبية" لنفس الغرض.



ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في حركة حماس قوله "إن قائمة "حماس" لا تشمل وزراء أو وزراء سابقين أو نواباً من غزة، لكن بعض وزراء "حماس" من الضفة الغربية قد يشغلون مناصب في الحكومة الجديدة.



من جهته قال غازي حمد الـمتحدث باسم حكومة تسيير الأعمال: لن يتم اليوم الإعلان عن الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أن لقاء الرئيس عباس مع هنية سيساهم في إكمال كل الإجراءات للإعلان عنها.وتوقع حمد أن يتم الإعلان عن حكومة الوحدة قبل نهاية الأسبوع الجاري.